عين الأردن يقظة على معبر "جابر".. وسط تخوف من مفاجآت أمنية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gXnJvD
المعبر شهد حركة مغادرة ووصول بين الجانبين

المعبر شهد حركة مغادرة ووصول بين الجانبين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-10-2018 الساعة 19:57
عمان - حبيب السالم - الخليج أونلاين

رغم إعلان فتح معبر "جابر-نصيب" الحدودي بين سوريا والأردن لعبور المسافرين والشاحنات، لم تخفِ عمان مخاوفها الأمنية من حدوث أي تجاوزات أو مفاجآت لا تكون في الحسبان؛ لذا اشترطت حصول الراغبين دخول أراضيها على موافقة أمنية مسبقة.

ويولي الأردن معبر جابر اهتماماً أمنياً كبيراً، من خلال المراقبة والتشديد  على حركة المغادرين والقادمين، خاصةً في ظل عدم استقرار الأوضاع الأمنية في سوريا.

وفتحت السلطات الأردنية معبر "جابر-نصيب" مع سوريا يوم 15 أكتوبر الحالي بعد إغلاق دام ثلاث سنوات، إذ شهد حركة للمسافرين وتنقلاً للبضائع في اليوم الأول لعمله.

ويعد معبر "جابر-نصيب" بين سوريا والأردن المعبر الرئيس بين 19 معبرا برياً سورياً، ويصفه البعض بالمعبر الأهم في الشرق الأوسط.

مخاوف أمنية

مصدر في الحكومة الأردنية أكد أن عمّان أولت الجانب الأمني الأولوية القصوى من أجل فتح معبر جابر، حرصاً على عدم حدوث أي مفاجآت أو أحداث أمنية.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في حديثه لـ "الخليج أونلاين": إن "عمّان ستراقب في الفترة الحالية الحالة الأمنية على المعبر الحدودي، وكذلك عملية الدخول والخروج من وإلى المعبر".

وشدد على أن بلاده معنية بتأمين الطرق، وحماية المواطن الأردني وممتلكاته، ومعرفة مدى سيطرة النظام السوري على الطريق الواصل بين المعبر والمحافظات السورية.

وبين أن فتح المعبر مع سوريا "سيعود بالنفع الاقتصادي على الأردن؛ حيث سيتم السماح لسائقي السيارات العمومية السورية بالدخول إلى الأردن، لنقل المسافرين دون موافقة مسبقة، وفق آلية تم تحديدها مع النظام السوري".

وسيسمح حسب المصدر بدخول السوري بسيارته الخاصة التي تحمل لوحة سورية على أن تكون أوراقها قانونية، كذلك سيتمكن المواطن الأردني من المرور إلى سوريا بسيارته أو كمسافر عادي.

كذلك ستعبر الشاحنات الأردنية المغادرة إلى سوريا، كما سيسمح  للسوري الحاصل على بطاقة مستثمر بالدخول من دون موافقة مسبقة.

ظروف غير مناسبة

وعلم "الخليج أونلاين" أن الحكومة السورية طلبت من الأردن اعتماد مندوب لها على الجانب الأردني لاستكمال عمليات التفتيش لعدم وجودها في الجانب السوري، وافتقار النظام لأدوات التفتيش المطلوبة.

رئيس غرفة صناعة عمان، زياد الحمصي، اعتبر أن إعادة فتح المعبر بين بلاده وسوريا يمثل "لحظة فارقةً ومهمةً من الناحية الاقتصادية لكلا البلدين".

وأكد الحمصي في حديثه لـ "الخليج أونلاين" أن وفداً من الغرفة التجارية شارك في لقاء داخل الأردن لترتيب التبادل التجاري.

من جانبه، أبدى العميد الركن المتقاعد من الجيش الأردني محمد الخصاونة، تخوفه من إعادة فتح معبر "نصيب" مع سوريا في هذه الأوقات.

وقال الخصاونة في حديثه لـ"الخليج أونلاين": "الأمر بحاجة إلى مزيد من الوقت لتهيئة الظروف المناسبة من الناحية الأمنية أمام حركة المسافرين، لا سيما على الطريق الواصل بين دمشق وغيرها من المحافظات".

وأضاف الخصاونة: "ما شهدته المناطق السورية المحاذية للحدود الأردنية من أحداث أمر لا يمكن محوه ببساطة، فسيطرة الفصائل المسلحة على تلك المناطق أمر كان في غاية التعقيد، وهناك ولاءات مختلفة، الأمر الذي يجعل من الصعوبة بمكان معرفة مدى تأثير الوضع الأمني على سلامة وحركة النقل والمسافرين".

مكة المكرمة