غارات على الموصل وأنباء عن طائرات إيرانية تنفذ الهجمات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-07-2014 الساعة 14:32
بغداد- الخليج أونلاين


أعلن جهاز مكافحة الإرهاب المرتبط مباشرة بمكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الخميس، عن حرق 12 صهريجاً ومركبةً تابعة لتنظيم "الدولة" بضربة جوية في الموصل شمالي العراق، فيما تحدثت تقارير صحفية عن تنفيذ الطيران الإيراني لهذه الهجمات.

وقال الجهاز في بيان صادر عنه : إن "قوة تابعة له وبالتنسيق مع القوة الجوية نفذت ضربة على خزانات الوقود لـ"داعش" في مدينة الموصل ما أدى إلى تدميرها بالكامل".

وأضاف أن "القوة الجوية تمكنت أيضا من تدمير وحرق ستة صهاريج وست عجلات تابعة لهم، وقتل العشرات من الإرهابيين".

على صعيد متصل نقلت تقارير صحفية عن مصادر غربية أن الطائرات الإيرانية هي التي تنفذ الهجمات على المدن العراقية، انطلاقا من قواعد إيرانية وسورية.

وذكرت جريدة الحياة اللندنية في عددها الصادر اليوم الخميس أن "مصادر غربية قالت نقلاً عن مصادر عراقية موثوق فيها، إن الغارات الجوية التي شُنت في الأيام الماضية في العراق ضد مواقع "داعش" نفذتها طائرات إيرانية يقودها طيارون إيرانيون"، مضيفة "أن هذه الطائرات انطلقت من قواعد إيرانية قريبة من حدود العراق، وفي بعض الأحيان من قواعد جوية في سورية".

ودأب الإعلام العراقي الموالي للحكومة على الإعلان عن غارات تنفذها طائرات السوخوي الروسية، منذ أعلن رسميا عن تسلّم العراق لهذه الطائرات، ويشكك خبراء عسكريون في إمكانية دخول هذه الطائرات إلى المعارك بهذه السرعة، لأن استخدامها يحتاج إلى تدريبات تستغرق عدة أشهر.

المصدر نفسه قال للحياة: "إن الطائرات الحربية التي تسلّمها العراق من روسيا، لم تشارك في القتال بعد، وإن الإعلان عن وصولها سهّل للطائرات الإيرانية تنفيذ غاراتها".

ويأتي التدخل الإيراني العسكري المباشر في الشأن العراقي، على منوال ما حصل في الشأن السوري، حيث تعتبر إيران سورية، وعراق ما بعد الغزو الأمريكي قلاعها الحصينة في المنطقة؛ ويذهب معارضون عراقيون للقول إن العراق أصبح ولاية إيرانية، حيث يقود موالون لإيران المؤسسات السيادية للدولة.

وكانت وزارة الدفاع العراقية، أعلنت يوم 2 يوليو/ تموز عن مباشرة تحليق طائرات سوخوي في سماء بغداد، مشيرة الى وصول خمس طائرات جديدة، بعد وصول خمس منها في 29 يونيو/ حزيران 2014، كما تسلّم العراق دفعة جديدة من الطائرات المروحية الهجومية من طراز "مي-35م"، و"مي-28ن ي" المعروفة باسم (الصياد الليلي)، وتم نقل المروحيات إلى بغداد على متن طائرة شحن روسية من نوع "ان-124" .

تجدر الإشارة إلى أن روسيا تقدّم دعما لامحدوداً لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة الثورة السورية، وهي اليوم تقدما دعما مماثلا لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي في مواجهة المسلحين السنة الذين يقاتلون حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي يتهمونها بالطائفية، وإذا ربطنا ذلك بدعمها للملف النووي الإيراني فسنجد أنفسنا امام حلف روسي شيعي، وهو ما أشار إليه السياسي العراقي السني ظافر العاني المتحدث باسم ائتلاف "متحدون" لصحيفة فايننشيال تايمز، إذ قال معلقاً على مجريات الأحداث في العراق وسوريا ولبنان: "إنها ساحة واحدة تحت سيطرة خامنئي"، مشيرا "إلى وجود تحالف شيعي ـ روسي".

مكة المكرمة