غارة أمريكية "صديقة" تقتل ثمانية شرطيين أفغاناً

قتلت الضربة الأولى أحد الشرطيين وقتلت الضربة الثانية 7 كانوا يسعفونه

قتلت الضربة الأولى أحد الشرطيين وقتلت الضربة الثانية 7 كانوا يسعفونه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-09-2016 الساعة 15:49
كابول - الخليج أونلاين


قتل 8 شرطيين أفغان على الأقل، في ضربة جوية أمريكية كانت تستهدف مجموعة من المتمردين في جنوب أفغانستان، على ما أكده مسؤولون محليون، الاثنين.

والحادث الذي وقع، الأحد، في ولاية أروزغان، هو على ما يبدو الأول من نوعه منذ توسيع تفويض العسكريين الأمريكيين المنتشرين في هذا البلد ضمن مهمة حلف شمال الأطلسي في يونيو/حزيران.

وقال قائد شرطة أروزغان، رحيم الله خان، في اتصال هاتفي أجرته معه فرانس برس: إن "الضربة الأولى قتلت أحد الشرطيين، وفيما كان الآخرون يسعفونه قتلت ضربة ثانية 7 منهم".

وقال أحد الشرطيين الذين نجوا من غارة المروحية، محمد صديق، إنهم كانوا "يخوضون قتالاً عن مسافة قريبة" مع عناصر من طالبان حين تم استهدافهم.

وأوضح مسؤول مجلس ولاية أروزغان، محمد كريم خادمزاي، أن الشرطيين "كانوا داخل مركزهم" عند وقوع الهجوم.

وأكد قائد الحلف الأطلسي في اتصال أجري معه في كابول أن غارتين جويتين نفذتا، الأحد، دعماً للقوات الأفغانية التي كانت مهددة من مهاجمين.

وقال الجنرال تشارلز كليفلاند، مساعد قائد البعثة العسكرية الأطلسية والمتحدث باسمها: "يمكنني أن أؤكد أن القوات الأمريكية شنت في 18 سبتمبر/أيلول غارتين على أفراد كانوا يستهدفون شركاءنا الأفغان ويهددونهم في تارين كوت"، مركز أروزغان.

وأضاف: "لا معلومات لدينا حول هؤلاء الأفراد"، مشيراً إلى أن "من حق القوات الأمريكية وقوات التحالف والقوات الأفغانية الدفاع عن نفسها، وفي هذه الحالة فهي ردت على خطر آني".

من جهتها أكدت وزارة الداخلية أنها تحقق في الهجوم.

وعملاً بالصلاحيات الجديدة التي منحها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في يونيو/حزيران للقوات الأمريكية في أفغانستان، باتت مخولة باستهداف عناصر طالبان ومواقعهم بشكل "نشط".

وبات بإمكان قيادة هذه القوات إصدار أوامر بشن ضربات جوية دعماً للقوات الأفغانية حين تواجه تهديداً مباشراً، وليس فقط لحماية قوات الحلف الأطلسي كما في السابق.

ومنذ مطلع الشهر تدخلت القوات الأمريكية عملاً بهذه الصلاحيات الجديدة إلى جانب القوات الأفغانية؛ لصد هجوم لمقاتلي طالبان الذين كانوا يحاصرون تارين كوت، وحاولوا اقتحامها والسيطرة عليها، ما أثار الرعب بين سكانها.

مكة المكرمة