غريفيث: محادثات اليمن ستركز على الحكم الانتقالي

الرابط المختصرhttp://cli.re/G8Rb4M
الهجوم شمل مارتن غريفيث مبعوث الأمم المتحدة لليمن

الهجوم شمل مارتن غريفيث مبعوث الأمم المتحدة لليمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 11-08-2018 الساعة 16:34
الرياض - الخليج أونلاين

قال مارتن غريفيث، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، إن المحادثات المقررة الشهر المقبل بين الأطراف المتحاربة في اليمن ستركز على اتفاق للحكم الانتقالي ونزع السلاح.

وأضاف غريفيث في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط نشرت اليوم‭ ‬السبت: "بشكل أساسي، نحن نحاول أن نتوصل إلى أن تتفق حكومة اليمن وأنصار الله (الحوثيون) على القضايا الضرورية لوقف الحرب، والاتفاق على حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع".

وتابع: "سيتطلب ذلك اتفاقاً موقعاً من قبل الجميع، يتضمن أولاً خلق عملية انتقالية سياسية مع حكومة وحدة وطنية، وثانياً سيتطلب وضع ترتيبات أمنية لانسحاب جميع المجموعات المسلحة من اليمن ونزع سلاحها".

وقال غريفيث إنه ينبغي أن يشارك في مباحثات الحكومة الجديدة ممثلون عن المؤتمر الشعبي العام، الذي كان يقوده الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، الذي قتل العام الماضي، والحركة الجنوبية الانفصالية، أحد الأطراف المدعومة من الإمارات بقوة.

وأوضح أن "مسألة مستقبل الجنوب لن يتم التفاوض بشأنها في هذه المشاورات، بل ستكون جزءاً من نقاش يمني في المرحلة الانتقالية"، مضيفاً أن الأمم المتحدة تدعم وحدة اليمن.

وتصريحات المبعوث الأممي تتزامن مع ضربات نفذها التحالف الذي تقوده السعودية وقتلت عشرات الأطفال كانوا على متن حافلة في محافظة صعدة بشمالي اليمن الخميس الماضي.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إجراء تحقيق مستقل في الغارة.

 

ويحاول غريفيث التفاوض لإنهاء الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات، والذي أسفر عن مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص، ودفع باليمن إلى شفا مجاعة.

ومن المقرر أن تبدأ مشاورات في جنيف في السادس من سبتمبر المقبل، بشأن إطار عمل لمحادثات السلام وإجراءات لبناء الثقة. وقال المبعوث الأممي إن المشاورات ستقود إلى مفاوضات مباشرة.

وتدخل التحالف بقيادة الرياض وأبوظبي، وتدعمه قوى غربية بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، في الحرب اليمنية عام 2015 ضد جماعة الحوثي الموالية لإيران؛ بهدف إعادة السلطة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً.

ونجحت جهود غريفيث حتى الآن في تفادي هجوم شامل للتحالف العسكري على مدينة الحديدة الساحلية الرئيسية في غرب اليمن التي يسيطر عليها الحوثيون، لكن المعارك والهجمات استمرت في البلد الفقير الذي يسيطر الحوثيون على أكثر مناطقه‭ ‬سكاناً بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وأخفقت محادثات سابقة رعتها الأمم المتحدة في إنهاء الصراع الذي يعتبر إلى حد كبير حرباً بالوكالة بين السعودية وإيران.

وانتهت آخر جولة من المحادثات عام 2016 بانسحاب حكومة هادي، بعدما رفض الحوثيون اقتراحاً من الأمم المتحدة يدعو الجماعة لترك ثلاث مدن رئيسية بينها صنعاء، تمهيداً لإجراء محادثات لتشكيل حكومة.

مكة المكرمة