غزة .. نجاة أحد قادة "القسام" من عملية اغتيال إسرائيلية

الاحتلال يواصل غاراته على غزة

الاحتلال يواصل غاراته على غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 27-06-2018 الساعة 08:42
غزة - الخليج أونلاين

نجا أحد قادة "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فجر اليوم الأربعاء، من عملية اغتيال إسرائيلية بعد استهداف سيارته وسط قطاع غزة.
وقالت مصادر إعلامية فلسطينية إن طائرات الاحتلال قصفت سيارة لأحد القادة الميدانيين في كتائب القسام، الذراع لعسكرية لحركة "حماس"، في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وأضافت أنه تم تدمير السيارة بالكامل واحتراقها دون أن يصاب القيادي الفلسطيني بأذى.
وشنت الطائرات والدبابات الإسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، سلسلة غارات على قطاع غزة، في حين ردت المقاومة بإطلاق عدة رشقات من الصواريخ.
من جانبها؛ ذكرت وكالة "قدس برس" أن مدفعية الاحتلال استهدفت مرصدين للمقاومة في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.
وتحدثت مصادر إسرائيلية عن سقوط عدد من الصواريخ على المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، مشيرة إلى فشل القبة الحديدية في اعتراض هذه الصواريخ.
وأكد موقع "مفزاك لايف" العبري سقوط 3 صواريخ في منطقة مفتوحة بساحل عسقلان وقذيفتي هاون على أشكول، في حين دوت صفارات الإنذار في مواقع: كسوفيم، نيريم ، والعين الثالثة، وكفار سعد، وكفار عزا، وناحل عوز، وعلوميم. وأضاف الموقع أنه تم إطلاق 12 قذيفة هاون على أشكول، سقطت 9 في مناطق مفتوحة و3 داخل قطاع غزة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تم تحديد 9 عمليات إطلاق صواريخ من غزة، واعترضت القبة الحديدية واحدة فقط. وأضاف أن هناك تعليمات من قيادة الجبهة الداخلية لمستوطني غلاف غزة بالبقاء قرب الملاجئ.

وأشار جيش الاحتلال إلى أنه تم استهداف إحدى سيارات مطلقي البالونات الحارقة في غزة، محملاً حركة "حماس" المسؤولية عن أي أعمال تخرج من غزة.

من جانبها؛ حملت الفصائل الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تداعيات استهداف المتظاهرين السلميين والمقاومين، مؤكدة أن ذلك استدعى رداً سريعاً.

وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة حماس، في تصريح مكتوب له: "إن تصعيد الاحتلال وتعمد استهدافه للمتظاهرين السلميين والمقاومين الفلسطينيين استدعى سرعة رد المقاومة".

واعتبر أن هذا الرد يأتي في إطار جهوزية المقاومة التامة للقيام بواجبها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحماية مصالحه.

وأضاف: "أن كل ما يترتب على استمرار حماقاته (الاحتلال) من نتائج سيثبت فشل سياساته وخطأ حساباته، وعليه أن يتحمل العواقب".

من جهته، قال "أبو مجاهد"، الناطق باسم "ألوية الناصر صلاح الدين"، في تصريح مكتوب له: "قاعدة الاشتباك تغيرت؛ فالعدو من بدأ بالتصعيد وقام بمحاولة الاغتيال؛ لذا وجب على المقاومة الفلسطينية أن تدافع عن شعبها وتدفعه الثمن".
ومن جهتها اعتبرت حركة "الأحرار" الفلسطينية في بيان لها لغة التهديد التي يستخدمها الاحتلال ضد غزة أسطوانة مشروخة بلا قيمة، وهي مردودة على الاحتلال وقيادته.
وقالت: "قرار الرد على اعتداءات الاحتلال وحماقاته بحق شعبنا هي لغة الميدان التي يفهمها العدو، وهي استمرار لتجسيد قرار المقاومة أن القصف بالقصف".
وأضافت: "الاحتلال وحده من يتحمل كامل المسؤولية عن تدهور الأوضاع نتيجة حماقاته المستمرة، وشعبنا لن يكون أكثر حرصاً منه على الأمن والهدوء والاستقرار الذي لن يكون حكراً للعدو ومستوطنيه".
 

مكة المكرمة