"غضب الفرات".. عملية جديدة تهدف لعزل "داعش" في الرقة

تحالف قوات سوريا الديمقراطية

تحالف قوات سوريا الديمقراطية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-02-2017 الساعة 17:04
دمشق - الخليج أونلاين


أعلن تحالف قوات سوريا الديمقراطية، السبت، بدء مرحلة جديدة من عملياته في مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة؛ بهدف إكمال عزل المدينة وقطع الطريق المؤدي لمحافظة دير الزور على مسلحي "داعش".

وشنت قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف يشمل وحدات حماية الشعب الكردية السورية، حملتها في نوفمبر/تشرين الثاني؛ بهدف تطويق الرقة للسيطرة عليها في النهاية.

وقال التحالف في بيان إن العملية تجري "بدعم متزايد لقوات التحالف الدولي؛ سواء عبر تأمين التغطية الجوية لتقدم قواتنا، أو عبر المساعدة التي تقدمها فرقها الخاصة لقواتنا في أرض المعركة".

وأضاف: "سيكون اكتمال عملية عزل مدينة الرقة هدفاً أساسياً في هذه المرحلة من حملتنا العسكرية".

وقال قيادي في التحالف لـ"رويترز"، إن القوات تقدمت حتى الآن بضعة كيلومترات في المرحلة الأخيرة التي تهدف للسيطرة على مناطق تقع إلى الشرق من المدينة، بما يشمل الطريق السريع الذي يربطها بمحافظة دير الزور.

وتخضع محافظة دير الزور بالكامل تقريباً لسيطرة تنظيم الدولة، وهي تمتد حتى الحدود العراقية.

وقال المعارض السوري البارز أحمد الجربا، الأربعاء، إن قوة عربية مؤلفة من ثلاثة آلاف مقاتل تحت قيادته تتلقى تدريباً مع قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة؛ استعداداً للمشاركة في حملة عسكرية لطرد تنظيم الدولة من مدينة الرقة السورية.

ويقود الجربا قوات النخبة السورية، التي وصفها الجيش الأمريكي بأنها مكون هام في التحالف ضد تنظيم الدولة.

اقرأ أيضاً :

الجربا: 3 آلاف مقاتل من النخبة سيشاركون في "تحرير الرقة"

وقال مصدر عسكري كردي، الثلاثاء، إن أهداف هذه المرحلة تشمل السيطرة على الطريق السريع الرئيسي في المنطقة.

ويساند مئات من القوات الأمريكية الخاصة عمليات قوات سوريا الديمقراطية ضد الدولة الإسلامية في شمالي سوريا. وقالت فرنسا في يونيو/حزيران إن قواتها الخاصة تقدم المشورة لمقاتلي المعارضة في ذات المنطقة.

-مرحلة التحرير الثالثة

وهذه هي المرحلة الثالثة من عملية تحرير الرقة، واستهدفت المرحلة الأولى مناطق إلى الشمال من المدينة، ولا تزال المرحلة الثانية التي تستهدف مناطق إلى الغرب من المدينة مستمرة إذ لم تسيطر قوات سوريا الديمقراطية بعد على سد الفرات الخاضع لسيطرة تنظيم "الدولة".

وأثار دعم الولايات المتحدة لقوات سوريا الديمقراطية توترات مع تركيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي، والتي تعتبر وحدات حماية الشعب امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يقاتل على مدى ثلاثة عقود للحصول على حكم ذاتي.

وتقول الولايات المتحدة إنها تقدم التدريب والدعم المادي للعناصر العربية فقط في قوات سوريا الديمقراطية. وقد زودتها الشهر الماضي وللمرة الأولى بمركبات عسكرية مدرعة للمساعدة في عملية تحرير الرقة.

وقال بيان قوات سوريا الديمقراطية عن العملية التي أطلق عليها (غضب الفرات): "ستشارك في هذه المرحلة من حملة غضب الفرات جميع الفصائل العسكرية التي شاركت بالمراحل السابقة، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من شباب المناطق المحررة حديثاً، وفصائل عسكرية تشكلت حديثاً أثناء سير المعارك التي تقودها غرفة عمليات غضب الفرات من أبناء المنطقة، بعد أن تم تدريبهم وتسليحهم بمساعدة ودعم من قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش".

ووقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً الأسبوع الماضي يطلب من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ورؤساء الأركان ووكالات أمنية أخرى تقديم خطة أولية خلال 30 يوماً لدحر تنظيم الدولة.

وأحد القرارات الرئيسية المنتظرة من إدارة ترامب هو ما إذا كانت ستقدم أسلحة بشكل مباشر لوحدات حماية الشعب.

مكة المكرمة