فابيوس: رحيل الأسد ليس شرطاً "قبل بدء" الانتقال السياسي

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-12-2015 الساعة 18:09
باريس - الخليج أونلاين


قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، السبت، إنه "لا يرى رحيل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، شرطاً قبل بَدء مرحلة الانتقال السياسي في سوريا".

وأضاف فابيوس، في تصريح لصحيفة "لو بروجرييه دو ليون" المحلية، في مدينة ليون الفرنسية: "إن لم تشترك القوى الإقليمية والسورية في محاربة داعش، فلن نحصل على نتائج مؤثرة في مكافحة التنظيم".

وأشار الوزير الفرنسي إلى تغير شروط مرحلة الانتقال السياسي في سوريا، مضيفاً: "سوريا الموحدة تتطلب مرحلة انتقال سياسي، لكن هذه المرحلة لا تضع شرط رحيل الأسد قبل الانتقال السياسي"، معلقاً في الوقت نفسه، "لكن الانتقال يجب أن يضمن رحيله القطعي في المستقبل".

وأكد فابيوس أنه يستحيل لبلاده العمل مع الجيش السوري وهو تحت قيادة بشار الأسد، مستدركاً، "بالطبع يمكننا العمل مع الجيش السوري عندما تبدأ مرحلة الانتقال السياسي، شريطة ألّا يكون الأسد على رأس الجيش".

وكان فابيوس قد لمّح الأسبوع الماضي إلى إمكانية الاستفادة من الجيش السوري، في إطار محاربة تنظيم "الدولة".

وتتفق تصريحات وزير الخارجية الفرنسية مع تصريحات أدلى به نظيره الأمريكي الجمعة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أعلن أمس الجمعة، أنه "إذا تمكنا من تنفيذ عملية انتقال سياسي في سوريا، فسوف يتحقق الجمع بين جيش النظام وفصائل المعارضة".

وبيّن كيري في تصريحات له، الجمعة، أنه "قد يكون من الممكن حمل الحكومة السورية وقوات المعارضة على التعاون ضد تنظيم "الدولة" دون رحيل الرئيس السوري بشار الأسد".

لكنه قال إنه سيكون "من الصعب للغاية" ضمان حدوث هذا التعاون دون مؤشر ما إلى وجود حل في الأفق في ما يتعلق بمصير الأسد.

وتأتي فرنسا في مقدمة الدول التي تبذل جهوداً في تأسيس مرحلة انتقال سياسية في سوريا، بالتزامن مع محاربة التنظيم في العراق وسوريا.

وكانت فرنسا قد كثفت غاراتها على التنظيم خصوصاً في سوريا، وذلك عقب تبنيه هجمات باريس، في 13 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، التي راح ضحيتها 130 شخصاً.

وبدأت فرنسا قصفها لتنظيم "الدولة" أول مرة في العراق في 19 سبتمبر/أيلول 2014، تحت اسم "عملية الشمال"، كما أنها أجرت أول طلعة جوية لتحديد أهداف التنظيم في سوريا بغية استهدافها لاحقاً في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2015.

يذكر أن المجلس الاتحادي الألماني، صادق، أمس الجمعة، على مذكرة إرسال 6 طائرات تورنادو إلى قاعدة إنجيرليك، إضافة إلى موافقته على تكليف ألف و200 عسكري بالإشراف على الفرقاطة المكلفة بتأمين الحماية لحاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول".

مكة المكرمة