فالس يغازل أصوات المسلمين عشية الانتخابات المحلية بفرنسا

فالس استبق الجولة الثانية من الانتخابات بتصريحاته "الغزلية"

فالس استبق الجولة الثانية من الانتخابات بتصريحاته "الغزلية"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-03-2015 الساعة 09:20
باريس - الخليج أونلاين


أعرب رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، في تغريدة له على موقع "تويتر" مساء السبت، عن غضبه من تعرض مواطنة مسلمة محجبة لاعتداء منتصف الأسبوع الماضي.

وتأتي خطوة فالس، المنتمي للحزب الاشتراكي الحاكم، قبل ساعات قليلة من انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات المحلية المقررة صباح اليوم الأحد، وهو ما اعتبرته صحف فرنسية "مغازلة لأصوات المسلمين" في البلاد.

وقال فالس في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع "تويتر": "نشعر بالغضب لما تعرضت له مواطنة مسلمة في (مدينة) تولوز (جنوب غرب) من اعتداء.. هذه ليست فرنسا".

والثلاثاء الماضي، تعرضت شابة مسلمة تدعى "خديجة" إلى اعتداء عنصري من قبل أحد الأشخاص في أثناء قيامها بتوصيل أبنائها إلى مدرسة في حي روزاري شمال شرقي مدينة تولوز، إذ قام المعتدي بخلع حجابها وجذبها من شعرها، قائلاً لها: "لا نقبل بهذا في فرنسا"، وفق ما نقلت صحيفة "لو فيجارو" الفرنسية عن زوج الضحية.

وعلى غرار رد فعل فالس تجاه هذه الحادثة العنصرية، ندد بها وزير الداخلية برنار كزانوف، المنتمي أيضاً للحزب الاشتراكي الحاكم، واعتبرها "صادمة".

وقال في بيان الجمعة الماضي: "محاربه العنصرية ومعاداة السامية من الأهداف الوطنية لحكومتنا التي تعمل على أن لا يتعرض أي مواطن فرنسي للاعتداء أو التهديد بسبب أصله أو ديانته".

كذلك، اعتبر الأمين العام للحزب الاشتراكي، جون كريستوف كمبدليس، أن الاعتداء على المرأة المسلمة "غير مقبول وغير مبرر في ديمقراطية عريقة مثل فرنسا".

وفي تصريحات صحفية الجمعة، عبر "كمبدليس" بالنيابة عن حزبه عن "تنديده الشديد" بهذا الاعتداء، داعياً إلى عدم التسامح مع أي مظهر من مظاهر "الإسلاموفوبيا" في فرنسا.

** مغازلة

تنديد الحزب الاشتراكي بحادثة الاعتداء على المرأة المسلمة، اعتبرتها صحيفة "لو فيجارو" في تقرير لها يوم السبت، مغازلة لأصوات الأقلية المسلمة في فرنسا، الذين يتراوح عددهم حسب تقديرات غير رسمية، بين 5 و6 ملايين من بين أكثر من 66 مليون نسمة هم عدد سكان البلاد.

وتنطلق الجولة الثانية من الانتخابات المحلية الفرنسية، صباح اليوم الأحد، وتجري في 1905 دوائر انتخابية نظراً لحسم النتائج في 149 دائرة في الجولة الأولى التي جرت في الـ22 من شهر مارس/ آذار الجاري.

وحققت أحزاب تيار يمين الوسط (بقيادة الاتحاد من أجل حركة شعبية، إلى جانب اتحاد الديمقراطيين والمستقلين، والحركة الديمقراطية) المرتبة الأولى في الجولة الأولى بنسبة 30 بالمئة، في حل حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف ثانياً بحصوله على نسبة 25.7 بالمئة من الأصوات، وجاء الحزب الاشتراكي الحاكم ثالثاً بحصوله على نسبة 21 بالمئة من الأصوات، حسب معطيات وزارة الداخلية.

وقالت صحيفة "لو فيجارو"، في تقرير لها السبت، إن عدد الحوادث المرتبطة بـ"الإسلاموفوبيا" في فرنسا زادت خلال شهر فبراير/ شباط الماضي بنسبة 70 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2014، وربطت هذه الزيادة بالهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.

مكة المكرمة