فرنسا تدعو لمعاقبة المسؤولين عن الهجمات الكيماوية بسوريا

سبق أن اتُّهم النظام السوري بالمسؤولية عن هجمات بأسلحة كيماوية

سبق أن اتُّهم النظام السوري بالمسؤولية عن هجمات بأسلحة كيماوية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 15-02-2017 الساعة 10:31
باريس - الخليج أونلاين


دعت فرنسا مجلس الأمن الدولي إلى الرد على استخدام أسلحة كيماوية في سوريا؛ بإصدار قرار يعاقب المسؤولين عن هذه الهجمات المتكررة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير نُشر الاثنين، إن قوات النظام السوري استخدمت أسلحة كيماوية في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، أثناء معارك لاستعادة السيطرة على المدينة، أواخر العام الماضي.

وقالت المنظمة الحقوقية، إنها قابلت عدداً من الشهود، وجمعت صوراً، وراجعت تسجيلات فيديو؛ تؤكّد أن مروحيات النظام ألقت قنابل كلور خلال هجوم من 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلى 13 ديسمبر/كانون الأول، ما أدى إلى إصابة 200 شخص بغازات سامة استخدمت في المناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة في حلب.

وتضاف هذه النتائج إلى أدلة متزايدة على استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية محظورة، وقد تُعزّز دعوات من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لفرض عقوبات على مسؤولين سوريين.

اقرأ أيضاً :

ترامب يقرع طبول الحرب.. فهل تكون إيران ميدانه الأول؟

وعلى الرغم من عدم تأكيد التقرير، فإن متحدثاً باسم وزارة الخارجية الفرنسية، قال في إفادة صحفية يومية، الثلاثاء: "إن الاتهامات شديدة الخطورة".

وأضاف: "الأمر متروك لمجلس الأمن للتحرّك، فرنسا تواصل النقاش مع شركائها في مجلس الأمن لصدور قرار يعاقب المسؤولين عن هذه الهجمات".

وأوضح أن "استخدام أسلحة الدمار الشامل يعد جريمة حرب، وتهديداً للسلام، والإفلات من العقوبة ليس خياراً".

وسبق أن اتُّهم النظام السوري بالمسؤولية عن هجمات بأسلحة كيماوية، كان آخرها تقرير للأمم المتحدة تم نشره أواخر العام الماضي، جاء فيه أنّ قوات النظام السوري استخدمت غاز الكلور في غاراتها على محافظة إدلب، في مارس/آذار من عام 2016.

مكة المكرمة