فرنسا تنفي وجود "عراقيل" أمريكية تعوق ضربها لتنظيم "الدولة"

وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان (أرشيفية)

وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-10-2014 الساعة 07:32
واشنطن - الخليج أونلاين


نفى وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، وجود عراقيل أمريكية أمام مشاركة قوات بلاده الجوية في الضربات الموجهة لتنظيم "الدولة".

وهو ما أكده نظيره الأمريكي، تشاك هيغل، خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقده يوم الخميس، مع نظيره الفرنسي، في واشنطن.

ونفى "لودريان" وجود عراقيل أمام مشاركة قوات بلاده في توجيه ضربات جوية إلى تنظيم "الدولة" في العراق، مضيفاً، "ليس هناك فيتو (على ضربات جوية فرنسية). لدينا تعاون ممتاز فيما يخص الضربات، وشفاف كذلك".

وأكد على ضرورة "تعاون البلدان في مجال مكافحة الإرهاب في مناطق الساحل الأفريقي، من موريتانيا إلى ليبيا، والمجاميع الإرهابية التي تشكل خطراً على أمن دول الساحل والولايات المتحدة وأوروبا".

واعتبر خلال المؤتمر الصحفي أن "التعاون بين شعوب أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، هو عامل حاسم في الحفاظ على الضغط المسلط على هذه الجماعات، مثل جماعة القاعدة في المغرب، وأنصار الدين والمرابطون".

وتابع الوزير الفرنسي، "أكثر ما يقلق فرنسا في منطقة الساحل، هو الوضع في ليبيا، فالمجاميع الجهادية تنمو في ليبيا بمناطق غير منظمة، حيث يمارسون جميع أنواع التجارة غير القانونية وغير المشروعة".

بدوره، قال وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هيغل: إنه "لا صحة لاتهام القيادات العسكرية الأمريكية، بمنع القوات الجوية الفرنسية من القيام بضربات جوية في العراق".

وأكد وجود تعاون كامل بين القوات العسكرية الأمريكية ونظيرتها الفرنسية، مضيفاً أن "الولايات المتحدة وفرنسا تعملان سوياً، وتخططان للضربات الجوية كلها، بهدف أن تكون مؤثرة على داعش".

هيغل أوضح خلال المؤتمر أن لقاءه مع لودريان، شمل مناقشة التحديات الأمنية التي تواجه البلدين، ومن ذلك التحديات الأمنية في شمالي وغربي أفريقيا، مضيفاً "نواجه العنف المتطرف وعدم الاستقرار".

واعتبر الوزير الأمريكي، قرار البرلمان التركي بالسماح لجيش بلاده بالتدخل البري في العراق وسوريا في حال تعرضه للخطر، "تطوراً إيجابياً"، معرباً عن امتنانه للقرار الذي حظي بتأييد واسع داخل البرلمان.

وصادق البرلمان التركي يوم الخميس، على مذكرة تفوض الحكومة في إرسال القوات المسلحة خارج البلاد، للقيام بعمليات عسكرية وراء الحدود إذا اقتضت الضرورة ذلك، من أجل التصدي لأي هجمات محتملة قد تتعرض لها تركيا من التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق.

وجاءت الموافقة على هذه المذكرة التي تقدمت بها الحكومة للبرلمان، بعد نقاش استمر عدة ساعات يوم الخميس، حيث وافق عليها (298) نائباً، مقابل رفض (98).

ويوجه التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، بمشاركة دول أوروبية منها فرنسا وأخرى عربية، ضربات جوية لمواقع لتنظيم "الدولة" في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم، ومحاولة الحد من تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين.

مكة المكرمة