فصائل حلب تجتمع على قائد واحد.. و"الشامية" تقاتل "جيش الثوار"

الغارات الروسية استهدفت عدداً من المستشفيات الميدانية

الغارات الروسية استهدفت عدداً من المستشفيات الميدانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-02-2016 الساعة 22:59
حلب - أحمد بريمو - الخليج أونلاين


تواصل الطائرات الروسية قصفها الجوي على بلدات وقرى ريف حلب الشمالي، الواقعة تحت سيطرة الفصائل التابعة لـ"الجيش السوري الحر" والمحاصرة منذ قرابة خمسة عشر يوماً في صندوق مفتوح من ثلاث جهات، متجاهلة مواقع تنظيم "الدولة" التي تمر من فوقها ذهاباً وإياباً.

وتقوم أسراب الطائرات الروسية في الوقت ذاته بتقديم الإسناد الجوي لفصيل "جيش الثوار"، التابع لما يعرف بـ "قوات سوريا الديمقراطية"، خلال قصف البلدات والقرى التي يريد دخولها وبسط سيطرته فيها.

وشهدت الساعات القليلة الماضية انهيارات كبيرة في دفاعات فصائل الثوار في ريف حلب الشمالي أمام الضربات الروسية التي تواصل اتباع سياسة الأرض المحروقة في المنطقة تمهيداً لتمدد فصيل "جيش الثوار"، الأمر الذي أجبر الثوار على الانسحاب من عدة مدن وبلدات استراتيجية أهمها مدينة "تل رفعت" وبلدة "كفرنايا"، اللتان أصبحتا تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، وبلدتا "مسقعان" و"أحرص" اللتان وقعتا تحت سيطرة قوات الأسد والمليشيات الطائفية المساندة له.

- مشافي "إعزاز" خارج الخدمة

وقضى ستة مدنيين على الأقل معظمهم من النساء والأطفال الخدج في قصف صاروخي، استهدف مشفى الأطفال والجراحة النسائية في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، صباح الاثنين، كما تسبب القصف بوقوع أضرار مادية كبيرة في المشفى، مما اضطر القائمين عليه تعليق العمل فيه وإخراجه عن الخدمة.

وقال "جمعة رحال" أحد أعضاء منظومة الأسعاف العاملة في مدينة إعزاز، خلال تصريخ لمراسل "الخليج أونلاين": "بعد قيام الطيران الروسي بشن عدة غارات بالصواريخ الفراغية والعنقودية على مدينة إعزاز، أصبحت كل المشافي العاملة في المدينة خارج الخدمة بسبب تعرضها للدمار الكبير، ونقوم حالياً بنقل كل الجرحى والمصابين إلى تركيا لتلقي العلاج في مشافيها عبر بوابة باب السلامة الحدودية".

وأضاف: "أعداد الجرحى والمصابين كثيرة ونقف عاجزين أمام هذا الكم بسبب استمرار القصف والغارات الجوية، ونضطر للاستعانة بالسيارات المدنية لنقل الجرحى، وأحياناً نضع أكثر من ثلاثة جرحى في سيارة إسعاف واحدة، الوضع مأساوي والمشهد دموي للغاية".

- فصائل حلب تبايع قائداً واحداً

التطورات الأخيرة التي تشهدها مدينة حلب وريفها الشمالي دفعت كبرى الفصائل العسكرية العاملة فيها لتشكيل قوة مركزية تضم تسعة فصائل بايعت القائد السابق لحركة أحرار الشام الإسلامية، المهندس "هاشم الشيخ" المعروف بلقب "أبو جابر" قائداً لها.

وقال مراسل "الخليج أونلاين" في حلب، إن الفصائل التي قدمت البيعة للشيخ على العمل تحت قيادته خلال المعارك دون التخلي عن مسمياتها ورايتها، وهي : "تجمع فاستقم كما أمرت، الفرقة 101، الفوج الأول، الفرقة 16، لواء صقور الجبل، حركة نور الدين الزنكي ، لواء المنتصر بالله، لواء السلطان مراد، أحرار الشام".

وأكد المتحدث الرسمي باسم "حركة نور الدين الزنكي"، إحدى الفصائل التي بايعت الشيخ، النقيب "عبد السلام عبد الرزاق" في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، أن الأوضاع التي وصفها بـ"الحرجة" دعت الفصائل الثورية في حلب وريفها للسعى وراء إيجاد حلول عاجلة ومؤثرة، معتبراً أن الحرب التي يخوضها ثوار حلب وريفها هي "حرب عالمية مصغرة".

وقال عبد الرزاق: "الاندماج الذي حصل هو عبارة عن غرفة عمليات وقوة مركزية مشتركة من فصائل حلب أو أغلبها بقيادة الأخ أبو جابر، وهذا ما استدعته الأوضاع الحرجة في الثورة الآن، وهي خطوة عمل مشترك سوف تكون لها انعكاسات جيدة على الأرض إن شاء الله، ونحن في حركة نور الدين الزنكي نرى أي خطوة صغيرة أو كبيرة في طريق وحدة الثورة السورية نراها مباركة ونعمل على إنجاحها خاصة والثوار الآن يخوضون حرب عالمية مصغرة في حلب وريفها".

ورداً على سؤال مراسل "الخليج أونلاين" له إن كانت القوة المشكلة بصدد بدء عمل عسكري قريب ضد قوات النظام أو فصيل "جيش الثوار" في ريف حلب الشمالي، قال: "لا يمكن أن نحصر المسألة بمنطقة معينة أو عمل معين، لكن إن شاء الله سوف ترون الفارق على الأرض ونحن في الزنكي نرى أن هذه الخطوة هي بداية الطريق للوحدة القريبة، وإن شاء الله سوف يكون النصر، ولم ولن نيأس من خسارة معركة فالحرب سجال".

- الجبهة الشامية: نحن في حالة قتال مع "جيش الثوار"

وفي سياق قريب، نفت "الجبهة الشامية" إحدى كبرى الفصائل المقاتلة في الشمال السوري، وجود أي اتفاق أو هدنة بينها وبين فصيل "جيش الثوار" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، وذلك على لسان مدير مكتبها الإعلامي "هيثم أبو حمو"، والذي أكد أن الشامية في حالة قتال مستمرة مع فصيل "جيش الثوار" في ريف حلب الشمالي.

وقال أبو حمو في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين": "ننفي وجود أي اتفاق بيننا وبين مليشيا حزب "PKK" يقضي بالسماح لقواتنا بالمرور عبر مناطق سيطرة هذه المليشيا، ونحن في الجبهة الشامية في حالة قتال مع مليشيا هذا الحزب ومع فصيل جيش الثوار، وذلك منذ أن قام هذا الفصيل بخرق الهدنة التي كانت بين غرفة عمليات الشمال التي تضم فصائل ريف حلب الشمالي كافة وبين جيش الثوار حين استغلوا تقدم قوات النظام ومليشياته في المنطقة وبدؤوا بشن هجمات على مواقع الثوار".

وأضاف أبو حمو: "نقاتل إلى جانب فصائل الجيش السوري الحر في ريف حلب الشمالي للدفاع عن البلدات والقرى المحررة ونعمل على التصدي لكل الأعداء الذين يحاولون التقدم فيها لتنفيذ مشاريع خارجية تهدف لتقسيم سوريا، سواء من قوات النظام ومليشياته أو من تنظيم داعش أو حتى جيش الثوار وقوات سوريا الديمقراطية".

- وحدة سوريا

وفي السياق ذاته، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بياناً صادراً عن "الجيش السوري الحر" يؤكد على رفضه أي مشروع يؤدي لتقسيم سوريا وإصراره على وحدة الشعب السوري بأطيافه كافة بما فيه الكرد، متهماً حزب الاتحاد الديمقراطي "PYD" بالعمالة للنظام السوري ولإيران ومعتبراً إياه أداة من أدوات "التقسيم" الذي تسعى إليه روسيا وإيران ونظام الأسد كحل أخير للحفاظ على ما تبقى من الجغرافيا السورية تحت سيطرتهم.

وحذر "الجيش السوري الحر" في بيانه الذي اطلعت عليه "الخليج أونلاين"، من خطورة ما يقوم به المخطط الروسي الايراني الأسدي عبر "جيش الثوار" الذي وصفه البيان بـ "المرتزقة" والذي يحاول أن يرسم ملامح التقسيم وإعادة ما يمكن إعادته لسيطرة نظام الأسد، معتبراً أن تقسيم سوريا يشكل تهديداً على المنطقة بما فيها العراق وتركيا ومن شأنه تفكيكها وإشاعة الحروب فيها.

وطالب الحر عبر بيانه الدول المعنية وأصدقاء سوريا ومنها تركيا والسعودية وقطر، للوقوف أمام استحقاق التقسيم ومنعه للحفاظ على أمن واستقرار بلادهم.

مكة المكرمة
عاجل

شبكة سي إن إن تنقل عن مصدر اطلع على ترجمة للتسجيل الصوتي لمقتل خاشقجي تفاصيل من الدقائق الأخيرة لقتله

عاجل

سي إن إن: تفاصيل التسجيل تشير لمكالمات هاتفية لشخصيات عليا بالرياض لاطلاعها على تطور عملية القتل

عاجل

سي إن إن: مساعدون بمكتب عضو بمجلس الشيوخ أكدوا أن التفاصيل المذكورة دقيقة ومتطابقة مع إفادة مديرة CIA

عاجل

سي إن إن: التسجيل الصوتي الأخير لخاشقجي أظهر استغاثته قائلاً: لا أستطيع التنفس