فصيل موال للدولة يتفنن بإعدام 3 أشخاص بدرعا

يسيطر تنظيم "شهداء اليرموك" على عدة قرى بجنوب سوريا (أرشيفية)

يسيطر تنظيم "شهداء اليرموك" على عدة قرى بجنوب سوريا (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-12-2015 الساعة 08:51
درعا - عطاف الأحمد - الخليج أونلاين


أقدم لواء شهداء اليرموك، المتهم بمبايعة تنظيم الدولة، أمس الاثنين، على إعدام ثلاثة أشخاص عبر تلغيمهم في أقفاص حديدية وتفجيرهم أمام حشد جماهيري، في قرية جملة مقر اللواء في درعا جنوبي سوريا.

وأفاد مراسل "الخليج أونلاين" أن التفجير تم بعد إصدار "لوائح اتهام" من قبل التنظيم، بحق شقيقين وشخص آخر، اتهموا بتسهيل العملية النوعية التي نفذها أحرار الشام قبل أسبوعين والمشاركة فيها، والتي استهدفت أمير لواء شهداء اليرموك محمد سعد الدين البريدي الملقب "بالخال"، ونحو ثلاثة عشر شخصاً آخرين بينهم قيادات الصف الأول للواء الشهداء.

والأخوان هما اثنان من ستة إخوة من آل السموري، متهمين بتسهيل التفجير الذي أطاح بقيادات لواء شهداء اليرموك، وذلك من خلال إيواء المجموعة التي نفذت التفجير، وتقديم السكن والإقامة لها، في قرية "جملة" التي ينحدرون منها أيضاً.

وذكر المراسل أن عملية الإعدام هذه هي العملية المعلنة الثانية، التي ينفذها اللواء أمام حشد جماهيري بحق مواطنين في درعا، وكان اللواء نفذ قبل نحو شهرين عملية إعدام بحق ثلاثة أشخاص رمياً بالرصاص في بلدة الشجرة بتهم مختلفة، إضافة إلى عمليات تعزير وإقامة حدود على أشخاص بمخالفات شرعية حسب لوائح اتهام أصدرت بحقهم، منها إهانة الذات الإلهية ومخالفات سلوكية أخرى، طبقاً للتنظيم.

وتقع مراكز نفوذ لواء شهداء اليرموك في منطقة الشجرة وما حولها من قرى، تمتد من بلدة سحم الجولان غرباً، إلى وادي الرقاد، الفاصل الطبيعي بين الأراضي السورية المحتلة من الجولان السوري والمنطقة الغربية في محافظة درعا، والتي تقدر المسافة النظرية الفاصلة بين المنطقتين بنحو 3 كم فقط وتبعد منطقة نفوذ لواء الشهداء نحو 45 كم إلى الغرب من مدينة درعا، ونحو 7 كم عن سحم حيث مراكز أحرار الشام.

مكة المكرمة