فضائح تحرش وفساد في لواء نخبة الجيش الإسرائيلي

هآرتس: هناك مشكلة قيادة خطيرة في لواء "جفعاتي"

هآرتس: هناك مشكلة قيادة خطيرة في لواء "جفعاتي"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-12-2014 الساعة 14:02
القدس المحتلة - ترجمة الخليج أونلاين


كشفت وسائل الإعلام العبرية خلال الأشهر الأخيرة، عن سلسلة من المخالفات الأخلاقية والأزمات في كتيبة "جفعاتي" القتالية، المصنفة بأنها كتيبة نخبة في جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتشمل المخالفاتُ: الفسادَ المالي، والتحرش الجنسي بمجندين ومجندات على يد ضباط كبار، إلى جانب حالات انتحار متزايدة.

ووفق تحقيق صحفي أجرته مراسلة الشؤون العسكرية لإذاعة "صوت إسرائيل"، "كرميلا منشة"، فإن سلسلة الاشتباهات والمخالفات لا تقتصر على فرقة واحدة داخل الكتيبة بل انتشرت في عدة فرق، مما يدل على وجود أزمة قيادة خطيرة في كتيبة النخبة. فبحسب ضباط كبار، كشفت تفاصيل التحقيقات عن عجز مستمر للقيادة العليا بالإشراف على قادة الفرق المختلفة داخل الكتيبة.

ومن بين المخالفات التي تم التحدث عنها هي تحرش ضابط كبير في كتيبة "جفعاتي" بمجندة، إلى جانب استغلال سلطته لإقامة علاقات جنسية مع مجندات أخريات. إضافة لذلك، يشتبه بالضابط نفسه محاولة عرقلة إجراءات التحقيق والمحاكمة عن طريق إجراء اتصالات مستغلاً نفوذه وموقعه العسكري. وفي الكتيبة نفسها، وصلت شكاوى بالشهر الأخير من أكثر من مجند حول تعرضهم لتحرش جنسي على يد ضابط آخر، لكن ضباطاً آخرين عرقلوا تقديم الشكوى تجنباً للتحقيق.

إلى جانب ذلك، يرتكب الضباط مخالفات متعلقة بفساد مالي، إذ يستغلون الأموال الممنوحة للكتيبة لأغراض شخصية. كما أن حالات الانتحار تكررت بالأشهر الأخيرة داخل القواعد العسكرية، الأمر الذي يدل على ضعف الرقابة على الأسلحة، وأزمات نفسية يتعرض لها المجندون.

وفي تعليقه على الموضوع يقول المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، "عاموس هارئيل": إنه في حال لم تكن القيادة العليا على علم بنصف هذه المخالفات التي ترتكب داخل الكتيبة، فهذا يثبت وجود أزمة خطيرة في القيادة بالجيش. أما في حال كانت القيادة على علم واختارت التستر وتجنب التحقيقات أو معالجة المشاكل بشكل جزئي، فإن المشكلة تعتبر أكثر خطراً.

ويشير "هارئيل" إلى أن لواء "جفعاتي" يعتبر من ألوية النخبة، والذي تكبد خسائر صعبة خلال العدوان الأخير على غزة. إلى جانب ذلك، يجري التحقيق بشأن القرارات التي قام قائد اللواء باتخاذها خلال العدوان والتي كانت محل خلاف، خاصة ما يتعلق بالعمليات في رفح التي تدور الشبهات داخل الجيش حول ارتكاب انتهاكات بأوامر من اللواء. هذا بالإضافة إلى الرسالة التي وجهها للجنود والتي أثارت غضب معسكر اليسار، إذ قال في رسالة إن جميع سكان قطاع غزة "إرهابيون" وإن الله أرسله مع جنوده لمحاربتهم، وفق قوله.

ترجمة: مي خلف

مكة المكرمة