فورين بوليسي: تدمير بيك أب لـ"الدولة" يكلف نصف مليون دولار

تدمير رتل سيارات كبير لتنظيم "الدولة" كان متوجهاً إلى سامراء

تدمير رتل سيارات كبير لتنظيم "الدولة" كان متوجهاً إلى سامراء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-10-2014 الساعة 10:57
واشنطن - ترجمة الخليج أونلاين


قالت مجلة فورين بوليسي المختصة بالدراسات العسكرية والأمنية: إن تدمير سيارة "بيك آب" تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" يكلف التحالف الدولي نحو نصف مليون دولار.

وأوردت المجلة في دراسة أمنية لها، تكاليف الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها ضد تنظيم "الدولة"، مشيرة إلى أنه وبعد مضي ما يقرب من 58 يوماً منذ بداية الضربات، فإن ما دمرته هو دبابتان وثلاث عربات همفي، وجرافة واحدة، وسيارة مجهولة الهوية، كما أنها أصابت عدداً من الفرق المقاتلة، ودمرت ستة مواقع لها.

وتقول فورين بوليسي: إنه وبغض النظر عما حققته الضربات الجوية للتحالف من مقتل عدد من مسلحي تنظيم "الدولة"، فإن تدمير دبابة للتنظيم يكلف التحالف من 4.5 إلى 6.5 مليون دولار، فيما تبلغ تكلفة تدمير عربة همفي نحو 150 ألفاً إلى 250 ألف دولار، لتصل قيمة المعدات المدمرة بنيران التحالف، ما بين 9.5 إلى 13.8 مليون دولار.

وتؤكد الصحيفة أن الضربات الجوية يمكن أن تكلف التحالف نحو نصف مليار دولار، وفقاً لتقديرات تود هاريسون الخبير في مركز التقييمات الاستراتيجية والميزانية في واشنطن.

وقال هاريسون: إن أرخص ضربة محتملة يمكن أن تكلف نصف مليون دولار، على افتراض أن طائرة ستسقط واحدة من أرخص أنواع القنابل، غير أنه أكد أن غالبية الضربات تكلف أكثر من ذلك بكثير.

وأوضح أن طائرات F22S وF16S وF15S، والطائرات الأخرى تكلف نحو 9000 دولار لساعة عمل واحدة، فضلاً عن المتفجرات التي تكلف عشرات إلى مئات الآلاف من الدولارات، مشيراً إلى أن سعر الضربة يعتمد على المسافة التي تقطعها الطائرة إلى موقع الهدف، وكم من الوقت يحتاج، إضافة إلى نوع الطائرة المستخدمة، وفيما إذا كانت بحاجة إلى التزود بالوقود الحيوي؛ وعدد المرات لذلك.

المعدات التي تم تدميرها من قبل قوات التحالف، كانت كلها معدات جاءت من الولايات المتحدة الأمريكية التي سلمتها للقوات العراقية قبل أن تستولي عليها الدولة الإسلامية، وهو ما جعل مهمة تقدير التكلفة المالية ممكنة.

وهذا يعني، كما تقول المجلة، أن الولايات المتحدة تنفق مئات الملايين من الدولارات من وزارة الخزانة الأمريكية لتدمير عربات همفي ودبابات وغيرها من الأسلحة تم شراؤها من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.

الضربات التي توجهها واشنطن وحلفاؤها ضد مسلحي "الدولة الإسلامية"، تؤكد التعقيد الكبير، فهي ربما تكون الحرب الأكثر كلفة في القرن الـ 21 على عصابة مسلحة، إذ تقوم وزارة الدفاع الأمريكية بشن ضربات جوية باستخدام الطائرات التي يمكن أن تكلف 200 مليون دولار لقصف شاحنات صغيرة.

وفي الشهر الماضي، شنت الولايات المتحدة 47 هجوماً استهدف أغلبها جماعة خراسان الغامضة، مستخدمة صواريخ توماهوك الذي يبلغ تكلفته مليون دولار.

وعلى صعيد الخسائر البشرية قالت المجلة: إن وزارة الدفاع الأمريكية ذكرت أن الغارات الجوية أصابت ثلاث وحدات كبيرة وعدة وحدات صغيرة وعدداً غير محدد من المقاتلين الآخرين.

ومنذ توسيع الضربات بين العراق وسوريا، تم تنفيذ 16 ضربة جوية على مصافي النفط التي تسيطر عليها "الدولة الإسلامية"، وهي مصاف في سوريا تدر نحو مليوني دولار يومياً على التنظيم عبر بيع نفطها وتهريبه، دون أن يشن التحالف الدولي ضرباته على مصاف للنفط في العراق تسيطر عليها "الدولة الإسلامية". ويلاحظ وفقاً للمجلة، أن أغلب الضربات الجوية لا تستهدف المصافي النفطية.

ترجمة: منال حميد

مكة المكرمة