فوز 13 سيدة سعودية في أول انتخابات بلدية تشارك فيها المرأة

عاشت المرأة السعودية عصرها الذهبي خلال عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز

عاشت المرأة السعودية عصرها الذهبي خلال عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 13-12-2015 الساعة 09:50
الرياض - الخليج أونلاين


اعلنت اللجان الانتخابية السعودية الاحد فوز 13 امرأة على الاقل في انتخابات المجالس البلدية التي جرت السبت وكانت اول عملية اقتراع تشارك فيها النساء في المملكة التي لا تزال تفرض قيودا صارمة عليهن.

وعبرت ناشطات ومرشحات ومقترعات عن الفخر للمشاركة في هذه الانتخابات التي تعتبر تاريخية كون المملكة البلد الوحيد في العالم الذي لا يتيح للنساء التصويت.

وفازت سالمة بنت حزاب العتيبي بمقعد في المجلس البلدي في بلدة مدركة بمنطقة مكة المكرمة، بحسب نتائج اولية اعلنها اسامة البار رئيس اللجنة المحلية للانتخابات البلدية ونقلتها وكالة الانباء الرسمية.

وفي الرياض، فازت كل من علياء بنت مكيمن الرويلي وهدى بنت عبد الرحمن الجريسي، وجواهر بنت عثمان الصالح، بحسب الوكالة.

كما فازت هنوف بن مفرح الحازمي في محافظة الجوف (شمال)، وسناء عبد اللطيف حمام ومعصومة عبد المحسن الرضا في محافظة الاحساء (جنوب شرق)، ومنى سلمان العميري وفضيلة عفنان العطوي في تبوك (شمال-غرب).

واكدت خضراء المبارك فوزها في محافظة القطيف قائلة لوكالة فرانس برس "الفوز يعني لي ان هناك نافذة جديدة فتحت لي لكي احقق من خلالها المشاركة في تنمية وطني في المجال البلدي".

واضافت ان "انتخاب امرأة يعني لي، مزيدا من الجهد للوصول للمشاركة من قبل المجتمع في تنمية الوطن واستثمارا لكفاءات نسائية يختزنها نصف المجتمع".

وتصدر النتائج الرسمية تباعا. وسجل فوز نساء في الجنوب ايضا مع انتخاب امرأة في محافظة جازان واثنتين احداهما لما عبدالعزيز السليمان في جدة، ثاني اكبر مدن السعودية كما نقلت وكالة الانباء السعودية عن مسؤولي انتخابات محليين.

وقالت الجازي الحسيني التي هزمت في الديرة قرب الرياض كما نقلت عنها قناة الاخبارية "نحن بحاجة لاكثر من تسع نساء".

وتنافس 6440 مرشحاً في الانتخابات، بينهم أكثر من 900 مرشحة، على ثلثي المقاعد في 284 مجلساً بلدياً، في حين يتم تعيين الأعضاء الباقين. ودور هذه المجالس محدود ويرتبط بشكل عام بالاهتمام بالشوارع والساحات وشؤون بلدية أخرى.

وقال المسؤول: إن "مشاركة المرأة في عضوية المجلس البلدي" من العناصر التي "تجسد حرص واهتمام الدولة بتفعيل دور المجلس البلدي وتمكينه من المشاركة الفاعلة في التنمية الشاملة التي تشهدها بلادنا في شتى المجالات".

ومن المقرر إعلان كامل النتائج اليوم الأحد، في الانتخابات البلدية الأولى التي يتاح فيها للمرأة المشاركة بالترشح والتصويت. وقالت وكالة الأنباء السعودية: إن "إقبالاً كثيفاً" حظيت به الانتخابات البلدية أمس.

ويشير الاتجاه العام الحالي في المملكة العربية السعودية إلى ضرورة التوسع في مجالات العمل المتاحة أمام المرأة السعودية، بشرط أن يتم ذلك بصورة تحكمها مبادئ الدين وقواعد البيئة.

وقطع كثير من المسؤولين السعوديين والنخب في المملكة، مؤخراً، شعرة الجدل التي تنادي بالحد من عمل المرأة، حتى انتقل الحديث في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز إلى نمو مطّرد في عدد "سيدات الأعمال" السعوديات، فضلاً عن المشاركة في العملية السياسية.

وتعد مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية في دورتها الثالثة، إشارةً إلى مضي العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز (الذي تولى مقاليد الحكم في 23 يناير/ كانون الثاني الماضي) قدماً، في تسريع وتيرة الإصلاح في السعودية، التي بدأها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

وعاشت المرأة السعودية عصرها الذهبي خلال عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، الذي سمح لها بالمشاركة السياسية والعامة، عندما أصدر في 25 سبتمبر/ أيلول 2011 أمراً ملكياً بمشاركة المرأة في الترشح والانتخاب لعضوية المجالس البلدية اعتباراً من الدورة القادمة (الحالية)، ناخبةً ومرشحة، "وفق الضوابط الشرعية"، كما نص القرار على أن تكون المرأة عضواً يتمتع بالحقوق الكاملة للعضوية في مجلس الشورى، وأن تشغل نسبة 20% من مقاعد العضوية كحدٍّ أدنى.

مكة المكرمة