"فيينا2" يلتئم غداً بمشاركة السعودية وحضور "محتمل" لإيران

وزراء خارجية اجتماع فيينا الأول في صورة تذكارية الجمعة الماضي (الفرنسية)

وزراء خارجية اجتماع فيينا الأول في صورة تذكارية الجمعة الماضي (الفرنسية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-10-2015 الساعة 12:27
موسكو - الخليج أونلاين


تلتئم، غداً الخميس، الجولة الثانية من الاجتماع الرباعي الذي يعقد في العاصمة النمساوية فيينا، وترعاه الولايات المتحدة الأمريكية وتشارك فيه بشكل رئيسي روسيا، إلى جانب تركيا والسعودية.

وأعلن مصدر دبلوماسي روسي، اليوم الأربعاء، أن وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا، سيعقدون اجتماعاً، مساء الخميس، في فيينا لبحث النزاع السوري.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المصدر، أنه بعد لقاء يعقد الخميس عند الساعة 18.00 بتوقيت غرينتش؛ يمكن أن ينضم إلى الوزراء الأربعة، يوم الجمعة، نظراؤهم من إيران ومصر والعراق ولبنان "الذين دعتهم الولايات المتحدة، في حال لبت هذه الدول الدعوة".

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، قد قال في وقت سابق الأسبوع الجاري، إن الولايات المتحدة تبحث مع روسيا ودول أخرى في إمكانية تنظيم جلسة مباحثات أخرى حول الأزمة السورية بعد اجتماع باريس (الذي عقد أمس الثلاثاء).

وأوضح حينها، أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اتصل هاتفياً بنظيره الروسي سيرغي لافروف، وأن الوزيرين "تباحثا بشأن جولة محادثات مقبلة، وبشأن ما ينتظره كل طرف من هذا الاجتماع وما سيليه".

وحول حضور إيران، قال كيربي، مساء أمس الثلاثاء، إن بلاده تتوقع دعوة إيران لحضور الاجتماع، إلا أنه قال إن المسألة عائدة لإيران في قبول أو رفض الدعوة.

وأضاف المسؤول الأمريكي: "نتوقع أن يتم دعوة إيران لحضور هذا الاجتماع في فيينا باعتبارها جهة ذات علاقة وليست من الشركاء الرئيسيين"، رافضاً الإفصاح عن الجهة التي ستقوم بتوجيه الدعوة.

وأمس الثلاثاء، عقدت مجموعة العمل لأصدقاء سوريا اجتماعاً وزارياً في باريس، بدعوة من وزارة الخارجية الفرنسية، لمناقشة آخر مستجدات الأزمة السورية، شارك فيه وزراء خارجية السعودية وقطر والإمارات والأردن وتركيا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا، وناب عن وزير الخارجية الأمريكي نائبه أنطوني بلينكين.

وكانت فيينا استضافت، الجمعة الماضي، اجتماعاً رباعياً هو الأول من نوعه حول سوريا، ضم وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا، وذلك بهدف إيجاد حل للنزاع المسلح المستمر في سوريا منذ آذار/مارس 2011 الذي أوقع حتى اليوم أكثر من ربع مليون قتيل.

مكة المكرمة