في العراق.. تنظيم "الدولة" يمتلك طائرات قتالية ودبابات

أصبح التنظيم يملك أسلحة ثقيلة مهمة

أصبح التنظيم يملك أسلحة ثقيلة مهمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-09-2014 الساعة 10:56
بغداد- الخليج أونلاين (خاص)


تمكن "الخليج أونلاين" من الحصول على إحصائية مؤكدة عن عدد الأسلحة التي استولى عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" من محافظتي الموصل وصلاح الدين والتي تعود للجيش العراقي، من جراء سيطرة التنظيم على هاتين المدينتين.

وأصبح التنظيم من خلال امتلاكه أسلحة نوعية وعددية قوة لا يستهان بها، وهذا ما ظهر جلياً خلال المعارك التي خاضها ضد الجيش العراقي، ثم اضطرار قوى عالمية إلى إعلان تحالف دولي لمواجهته في العراق وسوريا.

ومن بين الأسلحة التي استولى عليها التنظيم فقط من مدينتي الموصل وصلاح الدين، وأكدها لـ "الخليج أونلاين" مصدر قيادي في التنظيم، طائرات ودبابات ومدرعات ومدافع مختلفة وعجلات عسكرية.

وقال القيادي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن التنظيم يملك 3 طائرات هليكوبتر قتالية و31 دبابة، منها 19 دبابة روسية نوع "72- تي" و17 مدرعة نوع "بي إم بي"، وأضاف أن التنظيم أصبح يمتلك أيضاً "4 مدافع مقاومة للطائرات، و12 مدفعاً ثقيلاً، و45 مدفع هاون عيار 80 ملم، و93 مدفع هاون عيار 62 ملم".

وأشار القيادي إلى أن من بين العجلات العسكرية التابعة للجيش العراقي والتي أصبحت في حوزة التنظيم، عجلات عسكرية وصفها بـ "المهمة" كونها "تتمتع بمواصفات تمنح من يمتلكها حرية التحرك في المناطق الوعرة والصحراوية والمناورة والدفاع والهجوم ونقل المقاتلين"، مستطرداً بالقول: "نمتلك الآن من هذه العجلات 26 ناقلة أشخاص عسكرية نوع "بي تي آر"، و108 عجلات عسكرية نوع همفي، و87 عجلة عسكرية نوع فورد، و132 عجلة بيك أب تستخدم للأغراض العسكرية".

وأوضح أن التنظيم يمتلك عدداً كافياً من الخبرات المؤهلة لقيادة هذه العجلات والآليات والطائرات، على حد قوله، مضيفاً: "من بين المجاهدين التابعين للدولة الإسلامية، طيارون مدربون وعلى مستوى كبير من الخبرة على قيادة الطائرات، كما أن من بين المجاهدين أصحاب خبرة في قيادة الدبابات والمدرعات والعجلات العسكرية".

ونبه إلى أن من بين ذوي الخبرة في قيادة واستخدام هذه الأنواع من الأسلحة، ضباطاً وجنوداً برتب مختلفة، سبق لهم المشاركة في حروب سابقة وجميعهم من المجاهدين.

وأكد القيادي، أن الأسلحة التي ذكرها جزء مما وصفها بـ "الغنائم" التي استولى عليها التنظيم من خلال سيطرته على أجزاء واسعة من المناطق في العراق، وأنها فقط حصيلة ما استولى عليه في مدينتي الموصل وصلاح الدين، لافتاً إلى أن "أنواعاً مختلفة من الأسلحة باتت تمتلكها الدولة الإسلامية تكفيها في المراحل القادمة، خاصة مع امتلاك دراية واسعة بأساليب التخفي مع وجود العديد من الأماكن البديلة، والحفاظ على سرية المعلومة وسرية التنقل، وهي أشياء مهمة تُصعّب اكتشاف أماكن وجود الأسلحة والمجاهدين".

يذكر أن تنظيم "الدولة الإسلامية" سيطر على ثلث العراق الشمالي دون مقاومة تذكر، وأعلن فيما بعد الخلافة في المناطق الواقعة تحت سيطرته في العراق وسوريا.

وتمكن التنظيم المنشق عن القاعدة، من فرض سيطرته على مدينة الموصل في 10 يونيو/ حزيران الماضي، في استعراض مذهل للقوة ضد حكومة بغداد، تمكن خلاله من الاستيلاء على معسكرات ومقار وآليات وأسلحة عسكرية تابعة للجيش العراقي، إثر انسحاب الأخير من مناطق شاسعة شمالي العراق، أهمها الموصل ثم صلاح الدين.

وردت الولايات المتحدة على التطورات الأخيرة بتوجيه أول ضربات جوية على العراق منذ انتهاء الاحتلال الأمريكي لبغداد في 2011، سعياً لاستهداف التنظيم.

ودعت الولايات المتحدة إلى تكوين تحالف دولي لمحاربة تنظيم "الدولة"، ونجحت بذلك مدعية أن التنظيم يمثل خطراً دولياً.

وتواصل الولايات المتحدة ودول عديدة أخرى اشتركت في التحالف، تنفيذ ضربات جوية على مواقع للتنظيم في كل من سوريا والعراق، في وقت لم تثبت نتائج تلك الهجمات تأثيرها الفعلي على أرض الواقع، حيث ما زال تنظيم "الدولة" يسيطر على المناطق التي استولى عليها باستثناء عدد من الأقضية والقرى، التي انسحب منها في الآونة الأخيرة، والتي تعتبر صغيرة نسبياً قياساً بالمساحة الشاسعة التي يسيطر عليها والقوة العسكرية الضخمة التي يواجهها.

مكة المكرمة