في محاولة لإخفاء مجزرة الكيماوي.. قوات الأسد تنبش قبور ضحاياها

الرابط المختصرhttp://cli.re/Lxzea6

قتلى مجزرة الكيماوي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 17-08-2018 الساعة 10:59
دمشق - الخليج أونلاين

نبشت قوات الأسد، خلال الأسبوع الماضي، مقبرةً في مدينة زملكا بالغوطة الشرقية، كانت خصصت لدفن قتلى مجزرة الكيماوي التي حصلت في أغسطس 2013، في محاولة منها لتحريف الحقائق، وإخفاء الجريمة التي راح ضحيتها 1400 قتيل من بينهم عدد كبير من الأطفال.

وبحسب ما نقلت قناة "أورينت"، الجمعة،  عن "أنس أبو خالد"، أحد سكان مدينة زملكا، فإن قوات جيش النظام  اعتقلت العديد من أهالي المنطقة ثم أجبرتهم على المشاركة في عملية نبش المقبرة الجديدة التي تقع شمال المدينة، والتي يطلق عليها الأهالي اسم "مقبرة الشهداء" لأن معظم ضحايا الكيماوي دفنوا فيها.

وأضاف "أبو خالد" أنه سبق عملية نبش القبور قيام قوات النظام بإغلاق كافة طرق زملكا، وانتشار كثيف لعناصرها، ثم بدأت عملية مداهمة منازل المدنيين بحثاً عن  الناشطين الذين عملوا في المجال الطبي والخدمي، كما تم اعتقال أحد أعضاء المكتب الخدمي في مجلس زملكا، الذي كان يعمل في حفر القبور، مشيراً إلى أن النظام يريد ممن تم اعتقالهم، إرشاده إلى الأماكن التي تم فيها دفن ضحايا الكيماوي.

 

من جهته، ذكر "أبو البراء الغوطاني"، الموجود حالياً في زملكا، أن النظام يسعى لتحديد أماكن قبور ضحايا مجزرة الكيماوي التي وقعت في 2013، والتي كان لزملكا النصيب الأكبر منها.

وأوضح أن "النظام سيعمل على ترحيل جثث الضحايا إلى مقبرة نجها قرب الكسوة، وتغيير معالم مقبرة الشهداء في زملكا لإخفاء بقايا أدلة جريمته، معتمداً في ذلك على حفاري القبور، وبعض العاملين في المجال الطبي، وعدد من السكان المحليين الذين أجبرهم على فعل ذلك".

قتلى مجزرة الكيماوي

وشن جيش النظام، في الحادي والعشرين من أغسطس 2013، هجوماً بصواريخ تحمل غاز السارين السام، استهدف عدة بلدات في الغوطة الشرقية، وبلدة المعضمية في الغوطة الغربية، وقتل 1466 مدنياً خنقاً، في حين وصل عدد المصابين إلى ما يزيد على 3500. ما أثار ضجة إعلامية دولية واسعة.

مكة المكرمة