في يومها الثاني.. "عاصفة الحزم" تدك معاقل الحوثيين وصالح

صور لأماكن عسكرية للحوثيين تم قصفها بثتها وكالة الأنباء السعودية

صور لأماكن عسكرية للحوثيين تم قصفها بثتها وكالة الأنباء السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 27-03-2015 الساعة 01:11
صنعاء - الخليج أونلاين


بدأت مقاتلات "عاصفة الحزم"، بدك معسكرات مليشيا الحوثيين قرب صنعاء، في الساعات الأولى من فجر الجمعة، ثاني أيام عمليتها العسكرية.

وأفادت مصادر محلية في صنعاء وصعدة (شمالاً) عن انفجارات عنيفة هزت العاصمة، وسماع أصوات إطلاق المضادات الأرضية بكثافة.

ووفق السكان الذين تحدثوا لوكالة الأناضول، استهدفت الضربات معسكر "الصباحة" الموالي لنظام الرئيس السابق، على عبد الله صالح، وسمع دوي انفجارات في المكان، كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المعسكر.

ويحوي معسكر "الصباحة"، الذي كان يخضع لإدارة نجل الرئيس السابق، أحمد علي عبد الله صالح، أسلحة نوعية، أغلبها كان دعماً من الحكومة الأمريكية للجيش اليمني.

وقالت قنوات "اليمن اليوم" المملوكة لصالح و"المسيرة" التابعة للحوثيين، في أخبار عاجلة، إن الدفاعات الأرضية تتصدى للطيران، وأصواتها تفوق ما كانت عليه في اليوم الأول للقصف، حسب ما ذكرته.

وفي محافظة صعدة (معقل الحوثيين) أفاد شهود عيان بتعرض معسكر 131 بمديرية كتاف، إلى قصف من قبل طيران العملية، كما اقتحم مسلحون مجهولون، فجر الجمعة، معسكراً للدفاع الجوي غرب محافظة عدن، بعد اشتباكات محدودة مع أفراد الحراسة.

وأوضح الشهود أن المسلحين هاجموا المعسكر واشتبكوا مع الجنود المتمركزين على بوابته، لينتهي الاشتباك باقتحام المسلحين للمعسكر، فيما لم تعرف هوية المسلحين ولا الجهة التي يتبعونها.

وأفاد الشهود أنهم سمعوا أصوات مضاد طيران استخدم لتفريق المسلحين، لكنهم كثفوا هجماتهم حتى تمكنوا من السيطرة، وقاموا بعدها بنهب محتويات المعسكر.

ومع الساعات الأولى من صباح الخميس، بدأت طائرات تحالف، تقوده السعودية، بقصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة "الحوثي"، ولقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، ضمن عملية "عاصفة الحزم"، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية".

وكان المتحدث باسم عملية "عاصفة الحزم" في اليمن، العميد في القوات المسلحة السعودية أحمد عسيري، أكد أنه "لن يتم السماح" بوصول أي إمدادات للحوثيين من أي جهة حتى تنتهي العملية.

جاء هذا في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة السعودية الرياض، وأكد خلاله أن العملية ستستمر حتى تحقيق أهدافها.

وقال العسيري: إن "الهدف الأساسي من العملية مساعدة الشعب اليمني على التخلص من تنظيم الحوثي المتمرد، الذي أصبح يشكل تهديداً لدول الجوار".

وأردف: "الهدف من العملية منع الحوثيين من الإضرار بالشعب اليمني وبجيران اليمن وعلى رأسهم المملكة"، مؤكداً: "لن نسمح بأي إمداد لهذا التنظيم المتمرد حتى انتهاء العملية (...) ولن يسمح لأحد في هذه الظروف أن يمد أو يدعم التمرد الحوثي".

وبين أن هدف العملية، أيضاً، هو دعم الشرعية ممثلة في الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ودعم الشعب اليمني للتخلص من ممارسات الحوثيين.

ولفت إلى أن العملية بدأت منتصف ليل الأربعاء الخميس، وأنها حققت أهدافها في أول 15 دقيقة؛ و"نجحت في تحييد الدفاعات الجوية التي سيطر عليها الحوثيون من الجيش اليمني".

وأكد أن "جميع" الطائرات التي شاركت في القصف"عادت لقواعدها سالمة".

وبين أن عدداً كبيراً من الطائرات شارك في العملية، وكانت الطائرات السعودية في المقدمة، دون أن يحدد الدول الأخرى المشاركة في القصف.

مكة المكرمة