قائد الجيش الإسلامي في العراق: مقاتلونا على مشارف بغداد

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-06-2014 الساعة 14:24
بغداد-الخليج أونلاين (خاص)


طالب "الجيش الإسلامي" بالعراق رئيس الحكومة نوري المالكي بالتنحي، وأعلن عن سيطرة المسلحين المنتفضين على المالكي على نحو نصف البلاد، مؤكداً أنهم باتوا على مشارف العاصمة بغداد بانتظار ساعة الصفر لدخولها.

وأوضح الشيخ أحمد الدباش قائد الجيش الإسلامي ومؤسسه، في تصريحات خاصة لـ "الخليج أونلاين"، أن عناصر الجيش الإسلامي في العراق يشاركون الفصائل العراقية المسلحة الأخرى معركة استعادة العراق مما وصفه بالاحتلال الإيراني، مطالباً رئيس الحكومة نوري المالكي بالتنحي؛ لأنه كان سبباً في وصول العراق إلى ما وصل إليه.

ونفى الدباش أن يكون تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" هو الفاعل الوحيد على الأرض" مؤكدا أن كافة الفصائل الجهادية التي قارعت الجيش الأمريكي المحتل طيلة سنوات لا زالت فاعلة على الأرض، وأضاف أن "هناك آلة إعلامية تضخم تنظيم الدولة الإسلامية لتبرر القتل والتصفية والتهجير بحق أهل السنة"، مشددًا على أن الجيش الإسلامي يرفض أية دعوة للتطرف من أي فصيل كان، وملتزم بالخط الوطني.

وحول رقعة سيطرة المسلحين، كشف الدباش في حديثه لـ"الخليج أونلاين" أن المسلحين بالعراق اليوم يسيطرون على نحو 54 % من مساحة العراق، مضيفا أنهم باتوا أصحاب الكلمة العليا، "ومن أراد أن يجد سبيلا لخلاص للعراق فلابد أن يستمع لهم ويلبي مطالبهم".

يشار إلى أن الجيش الإسلامي في العراق كان أحد أكثر الفصائل العراقية نشاطا في مواجهة الجيش الأمريكي عقب غزوه للعراق، ودخل في معارك عنيفة ضد القوات الأمريكية المحتلة وتمكن من تكبيدها خسائر كبيرة.

ويضم الجيش الإسلامي عناصر وضباطا من الجيش العراقي السابق، وأظهرت العديد من الصور التي بثها ناشطون سيطرة عناصر الجيش الإسلامي على مقرات تابعة لقوات المالكي أثناء المواجهات المسلحة التي اندلعت في العاشر من يونيو/حزيران الجاري ولازالت مستمرة حتى اليوم.

مكة المكرمة