قبائل مدينة الزاوية الليبية توقع اتفاقاً لوقف إطلاق النار

الاتفاق: عدم تسليم الجناة يرفع الغطاء القبلي والاجتماعي عنهم

الاتفاق: عدم تسليم الجناة يرفع الغطاء القبلي والاجتماعي عنهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-11-2016 الساعة 08:27
طرابلس - الخليج أونلاين


وقّعت قبائل مدينة الزاوية الليبية، مساء الاثنين، اتفاق هدنة يقضي بوقف فوري لإطلاق النار، حسب مصادر قبلية.

ونقلت "الأناضول" عن المصادر قولها: إن "الاتفاق يشمل كل القبائل في المدينة، بما في ذلك القبيلتان المتصارعتان".

وأوضحت أن الاتفاق يشمل "سحب الآليات العسكرية من شوارع المدينة وتسليم المطلوبين، من كلا طرفي النزاع، إلى جهة محايدة"، لم يتم تحديدها.

ونَص الاتفاق على أنه في حال عدم القدرة على تسليم الجناة يتم رفع الغطاء القبلي والاجتماعي عنهم.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية من مدينة الزاوية بأن اشتباكات مسلحة اندلعت في المدينة مساء الجمعة بين قبيلتي "أولاد صقر" وأولاد حنيش" حتى مساء الاثنين.

اقرأ أيضاً :

خلفان يدعو لطرد بعثات إيران الدبلوماسية من الدول العربية

وأوضحت أن الاشتباكات بدأت بعد حشد مسلح من كلا الطرفين على خلفية مقتل ثلاثة أشخاص من قبيلة "أولاد صقر" في منطقة صياد بمدينة الزاوية، حيث اتهمت تلك القبيلة "أولاد حنيش" بتصفيتهم، دون إبداء أسباب ذلك.

المصادر ذاتها أكدت أنه تم استخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وأن المدينة شهدت انتشاراً للسيارات المسلحة والدبابات وانعدام مظاهر الحياة، ونزوح عدد من العائلات القاطنة وسط المدينة.

وفي تصريح سابق لوسائل إعلام محلية، قال عميد مدينة الزاوية، عبد الكريم الأبح، إن الاشتباكات "نتيجة تراكمات قديمة أسهمت في انفجار الوضع الأمني بالمدينة"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وقال مهند كريمة، منسق الإعلام بالهلال الأحمر الليبي فرع "الزاوية"، في وقت سابق: إن "فرق الهلال الأحمر تمكنت صباح (الاثنين) من انتشال خمس جثث يرجح أن تكون لمسلحين غير مدنيين جراء تلك الاشتباكات".

من جانبه، أدان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبلر، في بيانٍ، الاثنين، "العنف الدائر في الزاوية، فمن غير المقبول على الإطلاق أن تقوم الجماعات المسلحة بالقتال واستخدام الأسلحة الثقيلة للدفاع عن مصالحها، وخاصة في منطقة سكنية يقطنها مدنيون".

وأعرب عن قلقه إزاء القتال الدائر في المدينة، مطالباً الأطراف بوقفه فوراً. وأضاف أن "أعمال قتل وإصابة المدنيين من خلال الهجمات المباشرة أو غير المباشرة تشكل جرائم شنعاء وينبغي إيجاد أولئك المسؤولين وتقديمهم للعدالة".

وناشد كوبلر "جميع الأطراف الليبية المعنية تعزيز جهودها لإيجاد حل فوري للقتال واستعادة الهدوء والنظام".

وتعاني ليبيا انتشاراً كبيراً للسلاح، حيث تقدر تقارير دولية أن هناك ما لا يقل عن 26 مليون قطعة سلاح في البلاد التي يقدر عدد سكانها بـ6 ملايين نسمة.

مكة المكرمة