قرار "الباقورة والغمر".. هل يفتح مواجهة سياسية بين الأردن و"إسرائيل"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/64dYVd

مطالبات شعبية بالباقورة والغمر الأردنيتين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-10-2018 الساعة 07:02
عمان - الخليج أونلاين - خاص

أنهت تغريدة العاهل الأردني، عبد الله الثاني، الجدل الدائر حول السيادة الأردنية على أراضي الغمر والباقورة، وذلك قبل أيام على انتهاء المهلة المحدّدة لعمان لإبلاغ الإسرائيليين بالقرار النهائي حول المنطقتين اللتين سيطر الاحتلال الإسرائيلي عليهما بموجب معاهدة السلام الموقّعة ما بين "تل أبيب" وعمّان، عام 1994.
الملك الأردني غرّد عبر صفحته على "تويتر" بالقول: "لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام انطلاقاً من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين".

ملك الأردن

وبذلك ينهي الأردن ملحقي الباقورة والغمر في اتفاقية السلام مع "إسرائيل" وبصورةٍ نهائية، لكن بحسب قانونيّين تحدّثوا لـ"الخليج أونلاين"، فإن على "عمّان الاستعداد لماراثون طويل من المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، والتسلّح بخبرات القانون الدولي؛ لأن الإسرائيليين لن يفرّطوا بمنطقتي الغمر والباقورة بسهولةٍ".

إذ أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أول رد فعلٍ على صدور القرار الأردني، أن حكومته "ستتفاوض مع الأردن لتمديد استئجارها أراضي الغمر والباقورة لمدة 25 عاماً قادمة"، خاصةً إذا ما علمنا أن القرار الأردني شكّل صدمةً ومفاجأةً للمسؤولين الإسرائيليين.

بدوره شدّد رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، على أن "جلالة الملك عبد الله الثاني هو الأقرب إلى نبض شعبه والحريص على مصالح الأردن والأردنيين"، وأضاف في تصريحٍ لـ"الخليج أونلاين": "بعد القرار الملكي لا بد للحكومة من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذه، وحسب الأصول القانونية".

- مواجهة التهديدات

ودعا الفايز إلى "رصّ الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية، وتقديم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية، في ظل التحدّيات التي تفرضها الظروف الإقليمية".

كما حذر من "خطورة الاجتهادات والتحليلات غير المنطقية التي تخرج بين الحين والآخر لحل القضية الفلسطينية، والتي من شأنها أن تزعزع النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية والهوية الجامعة"، مؤكّداً أن "الهوية الأردنية (متجذّرة) ولا يمكن العبث بها أو التطاول عليها أو إلغاؤها مهما كانت الظروف".

- طوق نجاة

وبصدور القرار الملكي يكون العاهل الأردني قد قدّم لحكومته طوق نجاة كبيراً، وحمى رئيس الوزراء، الدكتور عمر الرزاز، من تداعيات كانت ستكبر لو لم يُتّخذ القرار المناسب قبل انتهاء المهلة التي من المفترض أن تنتهي في يوم 26 أكتوبر 2018.

والآن ينتظر الشارع الأردني إعلان تفاصيل الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي، خصوصاً مع تصريحات مختلفة كان قد أدلى بها عرّاب معاهدة وادي عربة، عبد السلام المجالي، عن كون الأراضي نفسها قد تكون مملوكة لليهود من فترة ما قبل قيام "دولة إسرائيل"، على حدّ وصفه.

من جانبه أكّد رئيس مجلس النقباء، المهندس الزراعي عبد الهادي الفلاحات، أن "الملك ينتصر لإرادة الأردنيين بقرار إنهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر".

وقال في تصريحٍ لـ"الخليج أونلاين": "يستعيد الأردنيون اليوم انتصارات الكرامة، وواجب الحكومة هو ترجمة القرار على أرض الواقع وتوفير كافة الإجراءات القانونية والتنفيذية التي تضمن بسط كامل السيادة الأردنية على أراضي الباقورة والغمر".

- الاستعداد لما هو قادم

الكاتب والمحلل السياسي عمر عياصرة، أكّد أن "موقف الأردن الرسمي بإنهاء ملحقي الغمر والباقورة يُسجَّل للملك، ومؤسَّسات الدولة، وكذلك المطالبات الشعبية".

وأضاف في تصريح لـ"الخليج أونلاين": إن "الديوان الملكي كان بحاجة إلى خطوة كهذه لترميم تشقّقاته لدى القوى الشعبية، بدليل أن الملك شخصياً من أعلن القرار وليس الحكومة المخوّلة بذلك".

ودعا عياصرة جميع الأردنيين لـ"الاستعداد للرد الإسرائيلي على طلب إنهاء استئجار الباقورة والغمر بكل ما لدينا من خبرات قانونية وسياسية، فنحن نتعامل مع عدوّ شرس، ومفاوض لئيم، ومتعنّت يستند لقوته الكبيرة".

 

إعلان الملك أثار ردود فعل مباشرة خلال فترةٍ قصيرة، حيث اعتبر الكثير من القوى الحزبية والبرلمانية الخطوة الملكية تاريخية، لا سيما أن القرار الملكي يأتي بعد يومٍ واحد على المسيرات التي انطلقت في العاصمة عمّان، وغيرها من المحافظات؛ للمطالبة بعدم الاستمرار في تأجير الأردن أراضي الباقورة والغمر للإسرائيليين.

وتصدّر وسم "الباقورة والغمر" موقع التواصل الاجتماعي "تویتر"، في الساعة الأولى من إعلان القرار، كما دشّن النشطاء وسم "الباقورة والغمر رجعت"، و"الباقورة والغمر أردنیة"، للتعبیر عن سعادتهم باستعادة تلك الأراضي.

- ما هي أراضي الباقورة والغمر؟

الباقورة هي قطعة أرض تبلغ مساحتها 820 دونماً، تقع شرقي نقطة التقاء نهر الأردن بنهر اليرموك، داخل أراضي المملكة، احتلّتها "إسرائيل" عام 1950، واستعادها الأردن من خلال اتفاقية السلام، وهي ضمن أراضٍ كانت الحكومة الأردنية قد خصّصتها عام 1928 لــ"شركة كهرباء فلسطين محدودة الضمان" مقابل دفع مبلغ مالي محدّد.

وأما الغمر فهي قطعة من الأرض تقع في منطقة وادي عربة، في منتصف المسافة تقريباً بين جنوب البحر الميت وخليج العقبة، وتبلغ مساحتها 4235 دونماً، احتلتها "إسرائيل" خلال الفترة 1968 - 1970، واستعادها الأردن بموجب معاهدة السلام، وهي أراضٍ مملوكة لخزينة المملكة الأردنية الهاشمية.

مكة المكرمة
عاجل

النائب العام السعودي: طُلب من الجانب التركي تزويد النيابة العامة بالأدلة والقرائن التي تدعم أو تتعارض مع ما توصلنا إليه

عاجل

النائب العام السعودي: بانتظار ما طُلب من الجانب التركي

عاجل

النائب العام السعودي: المطالبة بإيقاع "العقوبات الشرعية" على بقية المتهمين بقضية خاشقجي

عاجل

النائب العام السعودي: من أمر وباشر جريمة خاشقجي عددهم 5 أشخاص

عاجل

النائب العام السعودي: المطالبة بقتل من أمر وباشر الجريمة من المتهمين في قضية خاشقجي

عاجل

النائب العام السعودي: إقامة الدعوى الجزائية بحق المتهمين الـ11 في قضية خاشقجي

عاجل

النائب العام السعودي: عدد الموقوفين في قضية مقتل جمال خاشقجي وصل إلى 21 شخصاً

عاجل

النائب العام السعودي: توجيه التهم إلى 11 شخصاً من الموقوفين في قضية خاشقجي