قرار ترامب بشأن القدس يهيمن على جولة نائبه في الشرق الأوسط

بنس لا يعتزم تشجيع مصر للضغط على الفلسطينيين للعودة للمفاوضات

بنس لا يعتزم تشجيع مصر للضغط على الفلسطينيين للعودة للمفاوضات

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-12-2017 الساعة 08:50
واشنطن - الخليج أونلاين


ألقى اعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل بظلاله على جولة نائبه، مايك بنس، في الشرق الأوسط، هذا الأسبوع، والذي سيسعى لتعزيز علاقات بلاده مع العالم العربي.

وسيقضي بنس، وهو مؤيّد قوي لقرار ترامب، ثلاثة أيام في المنطقة؛ يزور خلالها مصر وإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلّة، وهو أول مسؤول أمريكي كبير يزور الشرق الأوسط، بعد أن غيّر ترامب السياسة الأمريكية المستمرة منذ عقود، وأعلن أن الولايات المتحدة ستبدأ في عملية نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

وكان بنس، وهو مسيحي إنجيلي، يخطط لتسليط الضوء على محنة الأقليات المسيحية خلال جولته، لكنه لن يجتمع مع مسيحيين فلسطينيين أو مسؤوليين من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وشيخ الأزهر أحمد الطيب؛ لرفضهم استقباله رداً على قرار ترامب.

ومن المقرر أن يغادر بنس واشنطن، يوم الثلاثاء المقبل، ليصل إلى القاهرة، الأربعاء، للاجتماع مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.

ويتوجه في وقت لاحق من الأربعاء إلى الأراضي الفلسطينية المحتلّة، ويجتمع مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، والرئيس ريئوفين ريفلين، ويلقي خطاباً أمام البرلمان الإسرائيلي، ويزور الحائط الغربي في القدس.

وقال مسؤول أمريكي لوكالة "رويترز"، السبت: "إن بنس لا يعتزم تشجيع مصر للضغط على الفلسطينيين للعودة إلى مائدة المفاوضات".

اقرأ أيضاً :

المطران حنا: دور السعودية سيئ تجاه القضية الفلسطينية

وأضاف: "نعتقد أن من المناسب للفلسطينيين أن يستوعبوا ما حدث، وبمجرد قيامهم بمراجعة تصريحات الرئيس بوضوح سيدركون أن شيئاً لم يتغيّر من حيث القدرة على التوصّل لاتفاق سلام تاريخي".

ويمثل وضع القدس أحد أكثر العقبات الشائكة أمام التوصّل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، الذين أغضبهم تحرّك ترامب ورفضوا مقابلة بنس، كما لا يعترف المجتمع الدولي بسيادة إسرائيل على مدينة القدس بالكامل.

وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها الأبدية لها، في حين تريد السلطة الفلسطينية وقادة العالم الإسلامي أن تكون شرقي القدس عاصمة لدولتهم المستقلة في المستقبل، والتي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

مكة المكرمة