قصف على طرابلس واشتباكات عنيفة في بنغازي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-08-2014 الساعة 08:20
طرابلس- الخليج أونلاين


تجددت في مدينة بنغازي، شرقي ليبيا، اشتباكات مسلحة بين قوات الصاعقة التابعة للجيش الليبي وبين "مجلس شورى ثوار بنغازي"، مدعوماً بمسلحي تنظيم أنصار الشريعة، في حين تعرضت العاصمة طرابلس لقصف مدفعي عنيف.

وقال الضابط فرج ميلاد، التابع لقوات الصاعقة، لوكالة الأناضول: إن "قوات الجيش تتقدم من جهة منطقة سيدي منصور شرقي بنغازي نحو منطقة بوعطني التي يتمركز بها تنظيم أنصار الشريعة وكتائب الثوار".

وأضاف ميلاد: "هناك راجمات غراد 40، ومدفعية هاوزر التابعة للجيش تقصف أماكن تمركز مسلحي مجلس ثوار بنغازي وتنظيم (أنصار الشريعة)؛ لمحاولة فتح طريق للجيش للتقدم أكثر"، ولم يعرف حتى الآن هل كان هناك ضحايا أم لا، في وقت تدوي في المدينة أصوات لانفجارات قوية، وتحديداً في منطقة بوعطني.

وعلى الصعيد ذاته، شهدت العاصمة الليبية "طرابلس"، مساء أمس السبت (16/ 08)، قصفاً مدفعياً عنيفاً طال مناطق عدة في طرابلس وشمل استخدام الأسلحة الثقيلة.

ووفقاً لشهود عيان فإن القصف الذي تعرضت له أحياء في طرابلس، هو "الأعنف من نوعه" منذ أن بدأت الاشتباكات في المدينة، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة، الدبلوماسي الإسباني برناردينو ليون، عزمه زيارة طرابلس بحلول مطلع الأسبوع المقبل في محاولة للتوسط لوقف إطلاق النار.

ووقعت اشتباكات مسلحة، الشهر الماضي، في منطقة بوعطني ببنغازي بين قوات الجيش الليبي ومسلحين تابعين لـ"مجلس ثوار مدينة بنغازي"، مدعوماً بمسلحين من تنظيم أنصار الشريعة الجهادي، وقد سقط أكثر من 100 قتيل، معظمهم مدنيون، إضافة إلى تدمير عدة مساكن لعائلات من جراء الصراع في المنطقة وتساقط القذائف العشوائية في المكان.

كما نتج عن تلك الاشتباكات سيطرة تنظيم أنصار الشريعة و"الثوار" في 27 يوليو/ تموز الماضي على خمس ثكنات عسكرية تابعة للجيش الليبي، كان آخرها المعسكر الرئيسي التابع لقوات الصاعقة في منطقة بوعطني، وهي تتمركز داخله حتى الآن.

وعلى الرغم من تأييد قوات الصاعقة للواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي تتهمه الحكومة بمحاولة تنفيذ انقلاب عسكري، فإن الحكومة الليبية لم تعلن، حتى الآن، عن انشقاق هذه القوات عن الجيش، في حين وعد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني، خلال زيارة له لمعسكر تلك القوات، بالدعم، معتبراً إياها جيشاً ليبياً.

ودشن حفتر في 16 مايو/ أيار الماضي عملية عسكرية أسماها "عملية الكرامة"، قال إنها ضد كتائب الثوار (تابعة لرئاسة الأركان) وتنظيم أنصار الشريعة الجهادي، بعد اتهامه لهم بـ"التطرف والإرهاب، والوقوف وراء تردي الأوضاع الأمنية وسلسلة الاغتيالات بالمدينة"، فيما اعتبرت الحكومة تحركات حفتر "محاولة انقلاب على شرعية الدولة".

مكة المكرمة