قضية الإبعاد.. ربحت "خالدة جرار" وخسرت إسرائيل

إصرار خالدة "جرّها" إلى انتصار رغبتها

إصرار خالدة "جرّها" إلى انتصار رغبتها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-09-2014 الساعة 18:51
رام الله - الخليج أونلاين


بعد رفضها الاستجابة لقرار الاحتلال الإسرائيلي بإبعادها إلى أريحا، واعتصامها في خيمة بساحة المجلس التشريعي في رام الله، تراجع الجنرال الإسرائيلي "نيتسان ألون"، الاثنين الماضي، عن قرار إبعاد "خالدة جرار" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، الذي كان قد أصدره ضدها قبل حوالي شهر.

تذكر صحيفة "هآرتس" العبرية أنها تلقت أول من أمس معلومات تفيد بأن الجنرال الإسرائيلي قرر تقليص مدة الإبعاد المقررة من ستة أشهر إلى شهر، وبهذا تكون المدة قد انتهت.

يأتي قرار التراجع قبل يومين من موعد رد المحكمة العسكرية على ادعاءات المحامية المدافعة عن "جرار" التي كانت قد رفعت اعتراضها على القرار فور إصداره.

يذكر أنه في الـ20 من شهر أغسطس/آب الماضي، وصل أمر إبعاد "جرار" من رام الله إلى أريحا خلال 24 ساعة ولمدة نصف عام. وجاء في نص القرار: "بناء على معلومات استخباراتية تشكل خالدة جرار خطراً أمنياً شديداً، لذلك تقرر إبعادها من رام الله إلى مدينة أريحا وإبقاؤها تحت الرقابة الصارمة لمدة ستة أشهر.

لكن "جرار" رفضت الانصياع والاستجابة للقرار، وبقيت في رام الله معلنة الاعتصام في مبنى المجلس التشريعي مع متابعة عملها السياسي والجماهيري.

تشغل خالدة جرّار منصب عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني منذ عام 2006، وكانت قبل ذلك تشغل منصب مديرة مؤسسة "الضمير" لرعاية شؤون الأسرى حتى عام 2005.

مكة المكرمة