قضية خاشقجي تعيد ملف تسليم غولن لأروقة أمريكا وتركيا

أنقرة وواشنطن: لا علاقة بين ملف غولن وقضية خاشقجي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L4v21b

المعارض التركي فتح الله غولن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 16-11-2018 الساعة 14:42
واشنطن - الخليج أونلاين

عاد الحديث مجدداً عن إمكانية تسليم واشنطن لأنقرة، رجل الدين التركي المعارض فتح الله غولن، الذي تتهمه بلاده بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في يونيو 2016.

فقد نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، الجمعة، المعلومات المتعلقة بوجود صفقة مع تركيا، لتسليمها غولن، مقابل الحد من الضغوط على السعودية بخصوص تورطها بمقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وكانت شبكة "إن بي سي" الأمريكية ذكر ت في تقرير ، الخميس، أن البيت الأبيض يبحث عن طريقة لتسليم غولن للسلطات التركية.

وقالت ناورت، في مؤتمر صحفي: "تلقينا طلبات عدة من الحكومة التركية تتعلق بالسيد غولن، ونواصل تحليل العناصر التي تقدّمت بها الحكومة التركية من أجل دعم طلبها بتسليمه إليها"، مؤكدةً أن "البيت الأبيض لم يشارك في أي محادثات تتعلق بتسليم  غولن".

و أضافت: "لايوجد رابط بين القضيتين (مقتل خاشقجي وتسلم غولن)، كنا بالأصل نعمل على موضوع العقوبات ضد السعودية، وهذا لم يكن مفاجئاً".

وكانت شبكة "إن بي سي" نقلت عن أربعة مصادر ، لم تسمـها، أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية سألوا وكالات إنفاذ القانون عن "السـبل القانونية لإخراج غولن (77 عاماً) من الولايات المتحدة؛ بهدف إقناع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتخفيف الضغط عن الحكومة السعودية.

من جانبها أكدت تركيا عدم وجود صفقة مع واشنطن بهذا الخصوص، ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول تركي، لم تذكر اسمه، قوله: إن "مسألة ترحيل غولن، الذي تطالب تركيا بتسليمه منذ وقت طويل، والتحقيق في قضية مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في الشهر الماضي موضوعان منفصلان".

وأضاف: "لم تعرض تركيا في أي وقت تحجيم التحقيق بشأن خاشقجي مقابل ترحيل فتح الله غولن".

وأكد المسؤول التركي أن بلاده ليس لديها نية "للتدخل في تحقيق خاشقجي مقابل أي مكسب سياسي أو قانوني".

مكة المكرمة