قطار اعتذارات "بايدن" الدبلوماسية يصل لـ"السعودية"

جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي

جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-10-2014 الساعة 07:40
واشنطن - الخليج أونلاين


اعتذر جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي، أمس الثلاثاء، للسعودية عن تصريح سابق اتهمها فيه بدعم تنظيمات جهادية في سوريا.

والاعتذار للسعودية هو الثالث لنائب الرئيس الأمريكي في غضون أيام بعد اعتذاره للإمارات وتركيا، على خلفية اتهامه لهذه الدول بتدريب وتمويل الجهاديين في سوريا.

واتصل بايدن هاتفياً بالأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، لشكره على تعاون الرياض في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، بحسب ما قال مسؤول في البيت الأبيض الذي أضاف أن بايدن "أوضح" أيضاً للفيصل ما قصده بتصريحاته بشأن النزاع السوري، مؤكداً أن الرجلين اتفقا على أن المسألة طويت.

وكان بايدن قدم السبت اعتذاراً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تصريحاته هذه؛ بعدما رد الأخير بعنف على ما قاله نائب الرئيس الأمريكي وطالبه باعتذار رسمي.

والأحد فعل بايدن الأمر نفسه مع الإمارات غداة إعرابها عن استغرابها لتصريحاته ومطالبتها إياه بتوضيح رسمي لهذه التصريحات.

وكان نائب الرئيس الأمريكي قال في خطاب ألقاه الخميس في جامعة هارفرد حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأوردته صحيفة تركية: إن "مشكلتنا الكبرى كانت حلفاءنا في المنطقة؛ الأتراك أصدقاء كبار لنا وكذلك السعودية والإمارات العربية المتحدة وغيرها، لكن همهم الوحيد كان إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، لذلك شنوا حرباً بالوكالة بين السنة والشيعة وقدموا مئات الملايين من الدولارات وعشرات آلاف الأطنان من الأسلحة إلى كل من يقبل بمقاتلة الأسد".

وأثار هذا التصريح غضب الدول المعنية، ودفع بالبعض في واشنطن إلى التساؤل عما إذا كان سيؤثر سلباً على مشاركتها في التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف الذي سيطر على أنحاء واسعة في سوريا والعراق.

وأتى أعنف الردود من تركيا التي طالب رئيسها نائب الرئيس الأمريكي باعتذار رسمي، مما حدا ببايدن إلى الاتصال بأردوغان وإصدار بيان قال فيه: "أعتذر على أي إيحاء بأن تكون تركيا أو حلفاء أو شركاء آخرون في المنطقة، قامت عمداً بدعم أو تسهيل نمو تنظيم "الدولة الإسلامية" أو متطرفين عنيفين آخرين في سوريا".

مكة المكرمة