قطر: اتفاقية المقاتلات الأخيرة تظهر دعم واشنطن العميق لنا

تكلفة طائرات إف 15 تبلغ 12 مليار دولار

تكلفة طائرات إف 15 تبلغ 12 مليار دولار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 15-06-2017 الساعة 15:52
الدوحة - الخليج أونلاين


قال مسؤول قطري، الخميس، إن صفقة شراء مقاتلات بوينغ إف-15 من الولايات المتحدة بقيمة 12 مليار دولار تظهر دعم واشنطن العميق لقطر، وأن الخلاف مع بعض الدول العربية الأخرى لم يؤثر على علاقات واشنطن مع الدوحة.

وبين المسؤول القطري في الدوحة لوكالة رويترز: "هذا بالطبع دليل على أن المؤسسات الأمريكية معنا، لكننا لم نشك في ذلك قط... قواتنا العسكرية مثل الأشقاء. ودعم أمريكا لقطر متأصل ولا يتأثر بسهولة بالتغيرات السياسية".

ويشمل الاتفاق 36 طائرة، وافقت عليها الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ضمن صفقة لبيع ما يصل إلى 72 طائرة إف-15 كيو.إيه لقطر، مقابل 21.1 مليار دولار.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، الأربعاء، توقيع اتفاقية مع الولايات المتحدة الأمريكية لشراء طائرات مقاتلة من طراز "إف 15"، بتكلفة مبدئية تبلغ 12 مليار دولار.

وقال خالد العطية، وزير الدولة لشؤون الدفاع، الذي بدأ زيارة إلى واشنطن، في تصريح صحفي مكتوب: إن هذه الاتفاقية "تمثل تأكيداً للالتزام طويل المدى لدولة قطر في العمل سوية مع أصدقائنا وحلفائنا بالولايات المتحدة الأمريكية في تعزيز روابطنا العسكرية لتدعيم التعاون الاستراتيجي في حربنا ضد العنف المتطرف، وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم".

يأتي الإعلان عن الاتفاقية بالتزامن مع وصول سفينتين حربيتين أمريكيتين إلى قطر، للمشاركة في تدريبات مشتركة مع القوات البحرية الأميرية القطرية.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية، مساء الأربعاء، عن بيان مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية، أن السفينتين وصلتا إلى ميناء حمد الدولي، جنوب شرقي العاصمة الدوحة، دون أن تحدد موعداً لبدء التدريبات، أو حجم القوات المشاركة وطبيعة التدريبات.

وتعد التدريبات المزمعة الأولى من نوعها منذ بدء الأزمة الخليجية قبل 10 أيام.

وتضارب الموقف الأمريكي تجاه الأزمة الخليجية، بين الرئيس دونالد ترامب وأقطاب إدارته، في حين اتفق الجميع على أهمية حل الخلافات عبر الحوار.

وفي 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت دول السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها "بدعم الإرهاب"، وهو ما نفته الأخيرة. وشدّدت الدوحة على أنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.

مكة المكرمة