قطر: الحوار خيارنا الاستراتيجي لحل الأزمة الخليجية

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 12-06-2017 الساعة 17:47
باريس - الخليج أونلاين


قال وزير خارجية قطر، الاثنين، إن بلاده تعتبر الحوار خياراً استراتيجياً في سعيها لحل الأزمة الخليجية؛ التي تسببت بقطع ثلاث دول خليجية علاقاتها مع بلاده.

وأضاف الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، معلقاً على التهم الموجهة لبلاده من المقاطعين: "هناك تناقضات كثيرة في تصريحات واتهامات الدول الخليجية الثلات"، مؤكداً أن "الخيار الاستراتيجي لدولة قطر هو الحوار".

واستدرك بالقول: "حتى الآن ليس لدينا معرفة كاملة بأسباب المقاطعة ضد قطر".

وعن دور بلاده في الملف الفلسطيني، أشار آل ثاني إلى أن قطر "تدعم حكومة الوحدة الوطنية بفلسطين، وقد استضفنا بعض قيادات حماس لرعاية الحوار الفلسطيني".

وزير الخارجية القطري أكد أن "جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي لم يتدخلا لحل هذه الأزمة".

وفي ذات السياق تحدث عن أنه "ليس هناك وساطة أوروبية، ولكن هناك جهود لحل الأزمة".

وتابع: "نقدر ونثمن جداً جهود الدول الصديقة التي زرناها لإنهاء هذه الأزمة".

اقرأ أيضاً :

قطر: نركّز على حل المشاكل الإنسانية الناجمة عن الحصار

ونقلت "الجزيرة"، في وقت سابق الاثنين، عن وزير خارجية قطر، قوله: "نركز على حل المشاكل الإنسانية جراء الحصار غير القانوني".

وأضاف متطرّقاً إلى الوساطة الكويتية، أنه "ما زلنا على تواصل مع أمير الكويت بشأن الوساطة"، وبيّن أن "واشنطن تتواصل مع الكويت بشأن الوساطة أيضاً".

وشدد آل ثاني على أن "الحوار الدبلوماسي هو الحل، لكنه يحتاج لأسس لم تتوفر حتى الآن".

تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية القطري يجري زيارة إلى فرنسا وبريطانيا في إطار المساعي لإطلاع المسؤولين الأوروبيين على التطورات الأخيرة في الخليج.

وتأتي الزيارة بعد أقل من أسبوع على زيارة مماثلة قام بها آل ثاني، إلى كل من بلجيكا وألمانيا وروسيا والتقى خلالها نظراءه الألماني زيغمار جابريل، والروسي سيرغي لافروف، ومسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فديريكا موغريني.

ومنذ الاثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ "دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عمان، علاقاتهما مع الدوحة.

من جانبها، نفت قطر الاتهامات بـ "دعم الإرهاب" التي وجّهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت لحد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

مكة المكرمة