قطر: القمة الخليجية فرصة للحوار ولم نتلقَّ خطاباً بتأجيلها

وزيرا خارجية قطر وأمريكا

وزيرا خارجية قطر وأمريكا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-10-2017 الساعة 20:25
الدوحة - الخليج أونلاين


قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الأزمة الخليجية أظهرت ادعاءات "لم نرَ فيها أي دبلوماسية أو نضج"، مؤكداً أن الدول المقاطِعة لبلاده تقوم بمحاولات لـ"تطبيع الحصار".

وأضاف الوزير القطري في مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، الأحد، أن أي تأجيل لقمة مجلس التعاون الخليجي المرتقبة سيكون بسبب "تعنت" دول حصار قطر، مشيراً إلى أن بلاده ما زالت بالمجلس وتؤكد أهمية هذه المنظومة.

وأوضح أن الدوحة ترى أن انعقاد أي قمة لمجلس التعاون سيشكل فرصة جيدة للحوار، مضيفاً: "نتمنى عقد القمة الخليجية في وقتها ولم يصلنا أي خطاب رسمي يفيد بتأجيلها".

وعن الوساطة الكويتية لحل الأزمة، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، وزير الخارجية القطري: إن "جهود أمير الكويت مقدَّرة رغم كل الصعوبات".

وتابع: "نشيد بجهود أمير الكويت التي يقوم بها لرأب الصدع، الذي خرجنا منه جميعاً خاسرين"، مؤكداً أهمية أن يكون حل الأزمة الخليجية "بتغليب صوت الحكمة".

وقال وزير الخارجية القطري: إن "أمير قطر يتشارك مع ترامب في أن الأزمة الخليجية أخذت مدة زمنية أكثر من اللازم".

- تيلرسون: الاستعداد للحوار غائب

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي إنه ليس هناك ما يشير إلى استعداد أطراف الأزمة للدخول في الحوار، مؤكداً أنه طلب ذلك من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في أثناء زيارته للرياض التي انتهت في وقت سابق من الأحد.

وأشار إلى أن واشنطن ليس لديها أي نية لفرض أي حل على طرفي النزاع، وأنها تشعر بتبعات الأزمة الخليجية.

وأكد تيلرسون أن واشنطن والدوحة تشتركان في جهود هامة لمكافحة الإرهاب، وأنه ناقش ذلك مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مضيفاً: "سنستمر في العمل مع قطر من كثب لمحاربة الإرهاب".

وفي الشأن العراقي، قال تيلرسون إن واشنطن لم تشجع على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان، مطالباً أربيل وبغداد بالعودة للحوار والحدود السابقة.

ووصل وزير الخارجية الأمريكي، الأحد، إلى العاصمة القطرية الدوحة، قادماً من الرياض، في ثاني محطات جولة خارجية تشمل 5 دول.

وقبيل توجُّهه للدوحة، جدد تيلرسون، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السعودي عادل الجبير، دعوته للحوار لحل الأزمة الخليجية؛ لإعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي.

وهذه ثاني زيارة يقوم بها تيلرسون إلى السعودية وقطر خلال 4 أشهر، بعد زيارة أجراها في يوليو الماضي وشملت الرياض والدوحة والكويت.

ومنذ 5 يونيو الماضي، تعيش منطقة الخليج على وقع أزمة عميقة بعدما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة وقالت إنها تواجه حملة للسيطرة على قرارها الوطني.

مكة المكرمة