قطر تؤكد وجود حراك دبلوماسي لعقد قمة خليجية في سبتمبر المقبل

لولوة الخاطر المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية

لولوة الخاطر المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-06-2018 الساعة 12:45
الدوحة - الخليج أونلاين


كشفت لولوة الخاطر، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية، عن تحرُّك دبلوماسي كويتي لعقد اجتماع قمة بين أطراف الأزمة الخليجية في سبتمبر المقبل.

وأوضحت "الخاطر" في ردها على أسئلة الصحفيين على هامش الندوة التي عقدتها جامعة قطر، مساء أمس الاثنين، بعنوان "عام على الحصار.. الواقع والمآلات"، أن نجاح هذه الجهود أو فشلها يقع على عاتق دول الحصار، في إشارة إلى انفتاح قطري على عقد القمة التي قد تضع حداً للأزمة، التي هزت البيت الخليجي خلال عامٍ كامل.

وأضافت قائلةً: "فيما يتعلق بالتحركات الأخيرة لدولة الكويت الشقيقة، هناك حراك في اتجاه لقاء يجمع المسؤولين بالخليج في سبتمبر المقبل، لكن هل سيسير في اتجاه الفعل أم لا؟ هذا كله يعتمد على دول الحصا. وللأسف، سلوكها في الفترة الماضية لم يكن سلوكاً يمكن التنبؤ به".

اقرأ أيضاً:

فورين بوليسي: قطر هزمت حصار السعودية وفازت بحرب العلاقات

وعبَّرت "الخاطر" عن قلق دولة قطر من المآلات الخطيرة للأزمة على الأمن الإقليمي، وقالت: "لدينا قلق على الأمن الإقليمي، فقد كان يُنظر إلى منظومة مجلس التعاون على أنها الأكثر استقراراً في حالة السيولة الشديدة بالوطن العربي".

وأضافت: "هناك دول آيلة للفشل، وهناك حروب ومشاكل وحرائق مشتعلة في أكثر من مكان، وكانت منظومة مجلس التعاون هي الأمل في إعادة الاستقرار، ولكن هذه المنظومة تشهد حالة من عدم الاستقرار، ما يفاقم من الوضع الإقليمي المتأزم".

وأكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية، أن "الأزمة الخليجية أسهمت في استمرار الأزمات بالمنطقة وتعميقها"، موضحةً: "نحن نرى أن الأمن الإقليمي مِن تدهور إلى آخر، لكن يحدونا أمل كبير لوقف هذا التدهور".

وتبذل الكويت، إلى جانب الولايات المتحدة، جهوداً دبلوماسية لعقد قمة بين قادة قطر والإمارات والسعودية بالولايات المتحدة لحل الأزمة الخليجية، وسبق أن حددت مصادر رسمية قطرية وأمريكية موعد هذه القمة في سبتمبر المقبل، بمجمع "كامب ديفيد" الرئاسي الشهير.

وفي حديث لقناة "الجزيرة"، أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن واشنطن تعمل على عقد هذه القمة.

مكة المكرمة