قطر: تجاهل الأزمة الإنسانية لن يكتب النجاح لقمّة الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LxmAYN

المري أكد إطلاق سراح المواطن القطري من قبل السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 05-12-2018 الساعة 17:30
واشنطن - الخليج أونلاين

دعا علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، القمة الخليجية المقبلة في الرياض إلى إنشاء آلية لإيجاد حل لمعاناة ضحايا الحصار المفروض على قطر منذ عام ونصف، وإنصافهم وجبر الضرر عنهم.

وشدّد المسؤول القطري على أن أي قرارات ستخرج بها القمة المقبلة "لن يُكتب لها النجاح؛ ما لم تركّز على الأزمة الناجمة عن حصار قطر، ووضع حدٍّ للمعاناة المستمرّة للضحايا".

وعلى هامش لقائه مع ميشيل باشليه، مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، قال المري في تصريحات صحفية، من جنيف: إن "أي حديث عن انعقاد القمة الخليجية المقبلة، وما يمكن أن تخرج به من قرارات، لن يكون ذا أهمية إذا لم تكن معاناة ضحايا الحصار قضية جوهرية على طاولة نقاشات القادة".

وقال مسؤول اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر: "يجب أن تكون أولويّة أجندة اجتماع القمة الخليجية في الرياض هي إيجاد حلول ملموسة وعاجلة لمأساة الآلاف من المواطنين والمقيمين في دول الخليج؛ الذين ما يزالون يعانون من الانتهاكات الناجمة عن الأزمة الخليجية، والخروج بقرارات فورية ومُلزمة لكافة الدول الخليجية لرأب الصدع وهدم الهوّة التي تسبّب بها الحصار داخل البيت الخليجي، ووضع حدٍّ لمعاناة الشعوب الخليجية جراء الإجراءات الانفرادية التي اتّخذتها دول خليجية في حق جار خليجي".

وتابع قائلاً: "ما من شكّ اليوم أن الشعوب الخليجية لا تبالي كثيراً بانعقاد القمة من عدمه بقدر اهتمامها بعودة اللّحمة للبيت الخليجي، وهذا لن يتأتّى إلا بمصارحة ومكاشفة تبدأ بوقف كافة الإجراءات التمييزية التعسّفية لدول الحصار في حق المواطنين والمقيمين في قطر، وصولاً إلى اتخاد إجراءات عاجلة لجبر ضرر الضحايا وإنصافهم ورفع الغبن عنهم".

وخلص المري إلى أنه: "بخلاف ذلك لا يمكن أن يُكتب النجاح للقمة الخليجية المقبلة؛ إن تمّ تجاهل قضية ضحايا الأزمة والإسراع في حلها".

كما أكد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ضرورة أن تخرج القمة الخليجية بالرياض بقرارات وتوصيات قوية وفعالة؛ تتضمّن العمل على إنشاء منظومة حقوق الإنسان في مجلس التعاون تكون في مستوى تطلّعات الشعوب الخليجية ومنظمات المجتمع المدني، مشيراً إلى "فشل الآليات الحالية التي أقرّها النظام الداخلي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في إيجاد حل لأزمة ناهزت عاماً ونصفاً منذ اندلاعها".

ودعا المري "الحكومات الخليجية إلى استخلاص العبر من الأزمة الحالية، وأن تقرّ نظاماً جديداً يتضمّن إنشاء آليات فعالة لفضّ النزاعات، ومنظومة لحماية حقوق الإنسان في دول الخليج، بما يضمن أن لا يكون الإنسان الخليجي مستقبلاً عُرضة أو ضحية لأي تجاذبات أو خلافات سياسية بين دول المجلس، أسوة بما هو معمول به في اتحادات ومنظمات إقليمية ودولية، على غرار الاتحاد الأوروبي".

وختم حديثه قائلاً: "لا ينبغي أن نغمض أعيننا عن الإخفاق والفشل الذي أبانت عنه الآليات الخليجية والعربية لمؤسسات حقوق الإنسان، بما في ذلك المنظومة الحالية لدول مجلس التعاون الخليجي في الدفاع عن الضحايا ورفع الغبن عنهم، موازاة مع عجز المؤسسات الوطنية والمنظمات الحقوقية لدول مجلس التعاون عن تجاوز الخلافات السياسية وإيجاد حلول للأزمة تفرض احترام حقوق الإنسان؛ الأمر الذي دفع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر إلى اللجوء إلى منابر دولية ومنظمات حقوقية لإنصاف الضحايا وجبر الضرر عنهم".

مكة المكرمة