قطر ترد على ادعاءات "جامع تبرعات ترامب": يخالف الحقائق

سفارة قطر في واشنطن

سفارة قطر في واشنطن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 25-05-2018 الساعة 12:51
واشنطن - الخليج أونلاين


قالت دولة قطر إن الدعوى القضائية التي رفعها إليوت برويدي، جامع تبرعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضد الدوحة، ليست إلا محاولة لصرف الانتباه عن أنشطته.

وكان إليوت برويدي، الذي تداولت الصحافة الأمريكية في الشهور الأخيرة تعاملاته المشبوهة مع ترامب، قد رفع دعوى قضائية على قطر أمام محكمة اتحادية بمدينة لوس أنجلس في مارس الماضي.

ومؤخراً، أضاف برويدي مدعى عليهم جدداً إلى الدعوى التي تتهم قطر باختراق بريده الإلكتروني وإطلاع مؤسسات إخبارية على محتواها.

وقال جاسم آل ثاني، المتحدث باسم سفارة قطر في واشنطن، الخميس، إن الدعوى القضائية محاولة من جانب برويدي لصرف الانتباه عن التدقيق الإعلامي في أنشطته.

وأضاف، في رسالة بالبريد الإلكتروني نقلتها وكالة "رويترز": "الحقائق تظهر أن برويدي هو من تآمر ضد قطر في الخفاء وليس العكس".

وقدّم برويدي، الخميس، شكوى معدلة أضاف فيها إلى المدعى عليهم شقيق أمير قطر وأحمد الرميحي، وهو رئيس سابق للاستثمارات في صندوق الثروة السيادي القطري.

اقرأ أيضاً :

ما قصة الفيلم الذي مولته الإمارات لتبرير حصار قطر؟

وقال متحدث باسم شركة (سبورت ترينيتي)، التي يملك الرميحي حصة فيها، إن مزاعم برويدي "لا قيمة لها"، مشيراً إلى أن الرميحي "لم يكن موظفاً بالحكومة القطرية أثناء الفترة الواردة في الدعوى".

وأضاف المتحدث، بحسب "رويترز"، أن الشكوى "تروّج لأوصاف خاطئة ومضللة للسيد الرميحي".

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن برويدي سعى، العام الماضي، لعقد اجتماع غير رسمي بين ترامب وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

واتهم برويدي دولة قطر بالسعي إلى استغلال رسائله الإلكترونية المخترقة لاستهدافه بتغطية صحفية سلبية ومنعه من انتقاد الدوحة.

وكان متحدث باسم شركة (سبورت ترينيتي) أكد هذا الشهر أن مايكل كوهين (محامي ترامب الشخصي) منذ مدة طويلة طلب رسوماً قدرها مليون دولار من قطر لتقديم المشورة لها بشأن الاستثمارات في البنية الأساسية الأمريكية، إلا أن الدوحة رفضت ذلك.

ويخضع كوهين لتحقيق يجريه ممثلو ادعاء اتحاديون في نيويورك حول تعاملاته في مجال الأعمال.

واتهم أيضاً برويدي في شكواه المعدلة كيفين تشوكر، الضابط السابق بوكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه)، وديفيد مارك باول، الضابط السابق بالمخابرات البريطانية، بالمساعدة في تنسيق الهجمات على بريده الإلكتروني وبريد زوجته.

ويقول خبراء قانونيون إن دعوى برويدي أمامها معركة صعبة لأن قطر لديها حصانة سيادية وربما يدفع بعض من تشملهم الدعوى بأن لديهم حصانة أيضاً.

مكة المكرمة