قطر تستنكر بشدةٍ اتهامها بالتعاطف مع الإرهاب

أكدت قطر محاربتها للإرهاب بالشرق الأوسط

أكدت قطر محاربتها للإرهاب بالشرق الأوسط

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-05-2017 الساعة 18:18
الدوحة - الخليج أونلاين


أعربت دولة قطر استنكارها واستغرابها الشديدَين بشأن ما يتم بثه من مقالات إعلامية من قِبل عدد من المنظمات التي تعمل ضدها فيما يتعلق بالإرهاب، وادعاء تعاطفها أو تجاهلها أفعال الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط.

وأكد الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي، في بيان له، أن "ما تضمنته هذه المقالات من مزاعم، مجرد آراء ومغالطات وافتراءات عارية عن الصحة وخاطئة كلياً"، كما شدد على أنه "يتعين على الكتّاب أصحاب مثل هذه المقالات أن يدركوا أن الإرهاب ظاهرة عالمية وأن قطر مستهدَفة كباقي دول منطقة الشرق الأوسط من قِبل الجماعات الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة والعالم بأسره".

وأوضح بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن "هذه الحملة الممنهجة والمغرِضة ضد قطر لها أسبابها المعروفة والمفهومة؛ لذا تم نشر هذه المقالات قبيل زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الشرق الأوسط".

وأكد الشيخ آل ثاني أن "قطر كعضو في المجتمع الدولي، لا تألو جهداً على المستوى الإقليمي أو في إطار الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب"، وأنها "عضو فاعل في التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا ضد تنظيم الدولة".

وأشار إلى أن "قطر ومن خلال استضافتها للقوات الأمريكية في قاعدة (العديد) الجوية، تحقق التنسيق الناجع بينها وبين الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب والقضاء عليه؛ فضلاً عن التنسيق الدائم بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بأمريكا وحلفائها بشأن مكافحة الإرهاب، ومن بينهم قطر". كما أن "هناك تقديراً دائماً من قِبل الولايات المتحدة لجهود قطر الحازمة في القضاء على الإرهاب ومساهماتها المستمرة ضد التطرف العنيف؛ حتى يتم القضاء على آفة الإرهاب في الشرق الأوسط والعالم".

اقرأ أيضاً :

قطر: "خفض التصعيد" بسوريا ليس بديلاً عن رحيل الأسدً

وفي إطار مساهمة قطر في مكافحة الإرهاب، قال الشيخ آل ثاني: إن "قطر عملت على توفير فرص تعليم لأكثر من 7 ملايين طفل، وخلق أكثر من 300 ألف فرصة عمل، لتعطي الأمل لأولئك المهدَّدين بخطر التجنيد لدى جماعات إرهابية. ومن هذا المنطلق، فمن المؤسف والمعيب ما يزعمه ناشطون مناهضون لقطر من أنها تساعد وتحرض أولئك الذين يسعون إلى تمويل الجماعات المتطرفة أو إيواء العقل المدبر لتنظيم القاعدة"، بحسب البيان.

وشدد البيان على "الدور المحوري الذي لعبته قطر من خلال "إعلان الدوحة" المنبثق عن مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في عام 2015، حيث تضمن الإعلان تطبيق برنامج شامل لمكافحة التطرف العنيف، من خلال إعادة تأهيل السجناء والاندماج الاجتماعي، بالإضافة إلى مبادرات لتعليم الشباب، ومساهمتها بـ49 مليون دولار والتي تساعد في تحويل نوايا الأمم المتحدة الطيبة إلى أفعال ملموسة في مواجهة خطر الإرهاب".

وأوضح أن "ما تم ذكره سالفاً لا يعني أن قطر تمتلك حلاً سحرياً لمشاكل التطرف الراديكالي والإرهاب العالمي، ولكنها تسعى بكل صدق، من خلال مبادئها وقيمها الإنسانية والتزاماتها الدولية، للقضاء على هذه الآفة، فمن البهتان والتضليل أن يقال غير ذلك".

واختتم بأن "هذه الاتهامات والادعاءات التي تُوجه ضد قطر في هذا الشأن باطلة، وعندما ينكشف من يقف وراء هذه الحملات ضد دولة قطر في المستقبل فستتضح جلياً الدوافع الحقيقية وراء مثل هذه الأفعال والجهود للمساس بسمعة دولة قطر، وحتى ذلك الحين نحن على يقين بأن هذه الادعاءات بأن قطر تدعم الإرهاب كذبة مصطنعة".

وجدير بالذكر أن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، شدد على ضرورة مواجهة الأيديولوجيات المتطرفة وأصحابها. وقال الأمير في 14 مايو/أيار: إن "الإرهاب والتطرف ظاهرتان دوليتان خطيرتان لا ترتبطان بشعب أو بلد"، منوهاً إلى أهمية التمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في النضال والمطالبة بالحقوق.

مكة المكرمة