قطر تنجح في إدراج ملف مختطَفيها بالعراق على جدول قمة العرب

المندوب القطري سيف بن مقدم البوعينين

المندوب القطري سيف بن مقدم البوعينين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-03-2017 الساعة 09:47
الدوحة - الخليج أونلاين


شهد اجتماع المندوبين الدائمين لجامعة الدول العربية خلافاً قطرياً-عراقياً على خلفية طرح مندوب الدوحة مشروع قرار بشأن مختطفين قطريين بالعراق، وذلك قبل أن يتم تمرير القانون لاجتماع مجلس وزراء الخارجية لإقراره.

وكان اجتماع مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، في دورته العادية الـ147، اختتم أمس (الاثنين) بالقاهرة.

ونقلت صحيفة "الراي" القطرية عن مصادر دبلوماسية أن قطر تقدمت لأول مرة بمشروع قرار حول الموضوع، الأمر الذي رفضه العراق رفضاً قاطعاً، معتبراً أنه يحمل إدانة عربية غير مباشرة للعراق في هذا الملف.

المصادر قالت إن العراق رفض المشروع واحتج عليه بشدة، ومع ذلك تم تمريره ورفْعه لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية لإقراره.

ووصل النقاش حول الموضوع إلى ارتفاع أصوات المندوبين إلى خارج القاعة الكبرى للجامعة العربية قبل رفع الجلسة لمدة 5 دقائق والعودة لاستكمال أعمال الاجتماع مرة أخرى برئاسة السفير نذير العرباوي، سفير الجزائر في القاهرة، بحسب الصحيفة القطرية.

اقرأ أيضاً:

"قطر نحو مستقبل ذكي".. مبادرات تنعش الاقتصاد بـ11 مليار $

مجالس الجامعة العربية كانت قد أصدرت عدداً من البيانات حول موضوع المواطنين القطريين المختطفين، بدءاً من أعمال مجلس الجامعة على المستوى الوزراء في 24 ديسمبر/كانون الأول 2015.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم التعامل فيها مع الموضوع في إطار مشروع قرار، من المنتظر أن يتخذ المجلس الوزاري قراراً بشأنه.

ويتضمن مشروع القرار إدانة واستنكاراً لاختطاف مواطنين قطريين دخلوا إلى الأراضي العراقية بصورة مشروعة وقانونية بموجب سمات دخول رسمية صادرة عن سفارة العراق في الدوحة، حيث اختُطفوا بأرض واقعة تحت سيادة الحكومة العراقية وسيطرتها الأمنية.

ويؤكد المشروع أن "هذا العمل الإرهابي المشين يخالف أحكام الدين الاسلامي ويمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى وجه الخصوص القرار 2133 لسنة 2014، بالإضافة إلى أنه يسيء إلى أواصر العلاقات بين الأشقاء العرب".

مشروع القرار تضمن أيضاً طلباً للحكومة العراقية بتحمل مسؤوليتها القانونية والدولية واتخاذ جميع الإجراءات الحاسمة والفورية الكفيلة بضمان سلامة المختطَفين، وإطلاق سراحهم، وتقديم مرتكبي هذا العمل الإرهابي المشين للعدالة.

كما شدد على "التضامن التام" مع الحكومة القطرية في جميع الإجراءات التي تتخذها بهذا الشأن. وأعرب عن أمله أن تتمخض الاتصالات التي تجريها مع حكومة العراق عن إطلاق سراح المخطوفين وعودتهم سالمين إلى بلدهم.

ولفت مشروع القرار أيضاً إلى اعتبار المختطَفين القطريين بنداً دائماً على جدول أعمال مجلس الجامعة لحين إنهاء محنتهم، والطلب من الأمين العام متابعة تنفيذ القرار ورفع تقرير بشأنه إلى الدورة المقبلة لمجلس الجامعة.

واختطفت مليشيا عراقية 19 قطرياً في بادية السماوة (جنوبي بغداد) في 18 يناير/كانون الثاني 2015، بعد أن كانوا حصلوا على تأشيرات رسمية من قِبل السلطات العراقية لممارسة هواية الصيد.

وتم إطلاق سراح 9 من أفراد بعثة الصيد القطرية، وشملت الدفعة الأولى من المختطَفين الذين تم الإفراج عنهم كويتياً و6 قطريين، وسعوديين اثنين، وصلوا براً بسياراتهم عن طريق منفذ العبدلي على الحدود العراقية-الكويتية.

مكة المكرمة