قطر تنفي دفع فدى مقابل إطلاق سراح رهائن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-09-2014 الساعة 13:12
برينستون - الخليج أونلاين


دافع وزير الخارجية القطري خالد العطية عن صلات حكومته بجماعات مسلحة في الشرق الأوسط، ومشاركتها في التفاوض على إطلاق سراح رهائن، في حين نفى أن تكون بلاده دفعت أي فدية لنيل حريتهم.

جاء ذلك بعد أن ألقى كلمة في معهد وودرو ويلسون للشؤون العامة والدولية بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، أمس الاثنين.

وقال العطية: إن "قطر لم تدفع فدى؛ ولن تعتذر عن أي روح أو حياة أنقذتها في سوريا"، موضحاً أنه "إذا كان بإمكاننا أن نتوسط لإنقاذ روح أخرى فإننا سنفعل هذا"، وفقاً لوكالة رويترز.

يذكر أن دولة قطر توسطت لإطلاق سراح رهائن أجانب وسوريين في بضع مناسبات في أثناء الحرب في سوريا التي بدأت قبل ثلاث سنوات.

وتدعم قطر الضربات الجوية الأمريكية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، إذ ساهمت بطائرة مقاتلة في الليلة الأولى للهجمات الأسبوع الماضي، في حين أنها لا تضطلع بدور نشط في العملية.

ومن بين حلفاء الولايات المتحدة الآخرين انضمت الأردن، والبحرين، ودولة الإمارات، والسعودية، إلى الضربات الجوية.

ورغم أن الدول الخليجية جميعها تعارض الأسد، إلا أن قطر تتعرض منذ وقت طويل لانتقادات بما في ذلك من جيرانها العرب الخليجيين؛ بسبب نفوذها السياسي في المنطقة ودعمها لدول الربيع العربي من بينها جماعات داخل سوريا، في حين أكدت للغرب مراراً أنها لا تساعد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا.

وفي مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري ساعدت قطر في التفاوض على إطلاق سراح 45 جندياً فيجياً من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة على الحدود السورية/ الإسرائيلية، بعد أن تعرضت تلك القوات لهجوم من قبل مسلحين من بينها جبهة النصرة التي تسيطر على بعض المناطق المضطربة بين سوريا وإسرائيل.

وقال العطية: إن "الفيجيين كانوا يعملون بشكل وثيق معنا ولهذا هم شاهدوا خطواتنا وتحركنا لإطلاق سراح جنودهم"، مؤكداً "نحن لا نؤمن بدفع فدى، وهل هذه طريقة أخرى للدعم -يمكنكم أن تصفوها بأنها دعم من خلال الباب الخلفي-وهذا ما لا نفعله".

ومن بين الرهائن الذين ساعدت قطر في تأمين إطلاق سراحهم بيتر ثيو كيرتس، وهو أمريكي احتجزته جبهة النصرة نحو عامين، و13 راهبة من الروم الأرثوذكس في مارس/ آذار بعد أن احتجزهن مسلحون لأكثر من ثلاثة أشهر، في حين حدد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي مقره بريطانيا، هوية محتجزي الراهبات بأنهم من جبهة النصرة.

مكة المكرمة