قطر تنفي شائعات إرسال رسالة إلى نتنياهو

الرابط المختصرhttp://cli.re/LomwJ8

الخارجية القطرية علقت على لقاء الشيخ محمد بن عبدالرحمن برجل أعمال أمريكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 23-09-2018 الساعة 08:59
الدوحة - الخليج أونلاين

نفت وزارة الخارجية القطرية، شائعات إرسال رسالة إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي روجتها جهات محسوبة على دول حصار قطر في وسائل التواصل الاجتماعي. 

وقالت الخارجية القطرية في بيان لها في وقت متأخر من مساء أمس السبت: "لقد استوقفنا الحماس الذي تلقفت به بعض الأوساط ما ورد في وسائل إعلام إسرائيلية، كما هالنا ما نسجته مخيلتهم الجامحة حول الخبر المغلوط من أوهام تتسق ومحاولاتهم المستمرة تشويهَ صورة دولة قطر وجهودها الحثيثة في سبيل دعم صمود الشعب الفلسطيني وكفاحه من أجل استرداد حقوقه المشروعة".

وأضاف البيان: "معروف للقاصي  والداني أن دولة قطر ما فتئت تلعب دور الوسيط، لرفع الظلم القائم على الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة لسنوات".

وأوضح بيان الخارجية  "ما تتطلبه هذه الوساطة من عقد لقاءات مع جميع الأطراف أما لي عنق الحقائق وإعادة تركيبها، بحيث تسوّق هذه الجهود النبيلة التي تستهدف حقن الدم الفلسطيني، على أنها قبول بالتفريط في حق الفلسطينيين والعرب والمسلمين في القدس الشريف فهو أمرٌ مستهجن".

كما تطرق بيان الخارجية القطرية إلى الصورة التي نشرها باراك رافيد، كبير المراسلين الدبلوماسيين في القناة العاشرة الإسرائيلية، والتي تجمع بين وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع شخصية أمريكية، والتي استغلتها دول الحصار للإساءة إلى قطر .

وأوضح البيان في هذا الصدد: "يدخل في عملية لي عنق الحقائق ما يتم تداوله من صورة لسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية مع إحدى الشخصيات الأمريكية العاملة في قطاع الأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حاول القائمون على حملة التشويه الممنهجة التركيز على ديانة الرجل، كمدخل لربط هذا اللقاء بشكل متعسف مع إسرائيل والتنازل عن الحق الفلسطيني والإسلامي في القدس الشريف".

وشدد البيان في ختامه على أنه "لا بدّ من التأكيد في هذا السياق أنه ليس لدولة قطر التي تستضيف مؤتمرات حوار الأديان منذ سنوات عداوةٌ مع دينٍ أو عرق، وهي السماحة التي استلهمناها من سماحة الإسلام الحنيف، إنما تكمن المشكلة الأساسية في الاحتلال الاسرائيلي وممارساته تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق".

من جهتها، قالت لولوة الخاطر، المتحدثة باسم الخارجية القطرية في تغريدة على تويتر: "الحقائق لمن يبحث عنها: 1- لا رسائل أرسلت لنتنياهو.. 2- وساطة قطر ليست سرّاً وهدفها رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.. 3- الصورة لوزير خارجية قطر هي مع شخصية أمريكية ولا علاقة لديانة هذا الشخص بإدانة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته الإجرامية.. 4- لا تنازل عن القدس وحق اللاجئين".

يشار إلى أن دول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) تروج لشائعات مختلفة ضد قطر بين حين وآخر، وكان أكثرها فجاجة حين قامت بإختراق وكالة الأنباء القطرية (قنا) وبث تصريحات مفبركة على لسان أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وهو ما أثبتت عدم صحته تحقيقات النيابة العامة القطرية.

وتستمر فصول أقوى أزمة تعصف بالخليج العربي منذ 5 يونيو 2017، بعد إعلان السعودية والإمارات والبحرين حصار قطر برياً وبحرياً وجوياً، بزعم "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الأخيرة جملة وتفصيلاً، وشدّدت على أنها "تواجه حملة من الأكاذيب والافتراءات تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني والتنازل عن سيادتها".

مكة المكرمة