قطر توقع اتفاقية لشراء طائرات "إف 15" من أمريكا بـ12 مليار دولار

وزير الدولة لشؤون الدفاع في دولة قطر ونظيره الأمريكي

وزير الدولة لشؤون الدفاع في دولة قطر ونظيره الأمريكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 15-06-2017 الساعة 00:40
الدوحة - الخليج أونلاين


أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الأربعاء، توقيع اتفاقية مع الولايات المتحدة الأمريكية لشراء طائرات مقاتلة من طراز "إف15"، بتكلفة مبدئية تبلغ 12 مليار دولار.

وقال خالد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع، الذي بدأ زيارة إلى واشنطن، في تصريح صحفي مكتوب: إن هذه الاتفاقية "تمثل تأكيداً للالتزام طويل المدى لدولة قطر في العمل سوية مع أصدقائنا وحلفائنا بالولايات المتحدة الأمريكية في تعزيز روابطنا العسكرية لتدعيم التعاون الاستراتيجي في حربنا ضد العنف المتطرف وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم".

اقرأ أيضاً:

قطر تعلن تقديم 2 مليار دولار لسوريا منذ بداية الأزمة

وأضاف العطية: "إننا نؤمن بأن هذه الاتفاقية ستعزز قدرة دولة قطر على تحقيق أمنها، وتخفف في الوقت ذاته من العبء الملقى على كاهل القوات المسلحة الأمريكية في العمليات التي تقوم بها لمحاربة العنف المتطرف"، مشيراً إلى أن دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية "رسختا تعاونهما العسكري في محاربتهما معاً، وجنباً إلى جنب لسنوات طويلة في جهودهما للقضاء على الإرهاب وتوفير مستقبل ينعم فيه الجميع بالكرامة والرفاهية".

واعتبر أن توقيع هذه الاتفاقية "خطوة أخرى نحو تقوية أواصر علاقاتنا الدفاعية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، كما نتطلع إلى استمرار جهود التعاون العسكري المشترك مع شركائنا هنا في الولايات المتحدة".

يأتي الإعلان عن الاتفاقية بالتزامن مع وصول سفينتين حربيتين أمريكيتين إلى قطر، للمشاركة في تدريبات مشتركة مع القوات البحرية الأميرية القطرية.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، في وقت سابق من مساء الأربعاء، عن بيان مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية، أن السفينتين وصلتا ميناء حمد الدولي، جنوب شرقي العاصمة الدوحة، دون أن تحدد موعداً لبدء التدريبات، أو حجم القوات المشاركة وطبيعة التدريبات.

وتعد التدريبات المزمعة الأولى من نوعها منذ بدء الأزمة الخليجية قبل 10 أيام.

وتضارب الموقف الأمريكي تجاه الأزمة الخليجية، بين الرئيس دونالد ترامب وأقطاب إدارته، في حين اتفق الجميع على أهمية حل الخلافات عبر الحوار.

وفي 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت دول السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها "بدعم الإرهاب"، وهو ما نفته الأخيرة. وشدّدت الدوحة على أنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.

مكة المكرمة