قطر على موعد مع الانتخابات البلدية في مايو المقبل

الدورة الرابعة من الانتخابات البلدية عام 2011

الدورة الرابعة من الانتخابات البلدية عام 2011

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-09-2014 الساعة 22:37
الدوحة - الخليج أونلاين


كشفت اللجنة المشرفة على انتخابات المجلس البلدي المركزي في قطر، عن استحداث دوائر جديدة ودمج أخرى خلال الانتخابات القادمة، والتي سوف تنطلق أولى مراحلها في يناير/ كانون الثاني من عام 2015، على أن تجرى عملية الاقتراع في شهر مايو/ أيار من العام ذاته.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة بنادي الإدارة العامة للدفاع المدني، ونشرت تفاصيله وكالة الأنباء القطرية.

وقال العميد سالم صقر المريخي، مدير إدارة الشؤون القانونية ورئيس فريق العمل للإعداد والتحضير لانتخابات المجلس البلدي المركزي: "إن كثيراً من المناطق العمرانية بالدولة خلت من المواطنين وأصبحت تضم منشآت عامة في أغلبها، كما تم استحداث مناطق جديدة انتقل إليها المواطنون، ولهذه الأسباب بات من الضروري مراجعة الدوائر المنشأة قبل 15 عاماً".

وأشار المريخي إلى أن وزارة الداخلية قامت بتشكيل لجنة لدراسة الدوائر الانتخابية، وقد ارتكزت هذه الدراسة على ثلاثة أسس: أولها أن يتم تعديل الدوائر الانتخابية وفقاً للحركة السكانية للقطريين، وكثافة وجودهم، والتصورات المستقبلية لهذه الحركة.

والثانية مراعاة طبيعة التمثيل في المجلس بحيث يكون انعكاساً لمختلف مناطق الدولة من مدن وقرى وغيرها، بحيث لا يتم دمج مناطق تختلف في طبيعتها عن المناطق الأخرى من حيث العمران والاحتياجات والبنية التحتية وغيرها، وذلك طبقاً لنص المادة 3 من القانون رقم 12 لعام 1998 والخاص بتنظيم المجلس البلدي، والتي تنص على أن يتكون المجلس من 29 عضواً يمثلون المدن والقرى والمناطق المختلفة، وينتخبون مباشرة وفقاً لنظام يصدر به مرسوم.

والركيزة الثالثة هي مراعاة النسيج الاجتماعي للدوائر الانتخابية، وقد استعانت اللجنة بكل من وزارة البلدية والتخطيط العمراني وجهاز الإحصاء، في ذلك، إذ تم استبدال أسماء الدوائر الانتخابية بالأرقام لأسباب منها تغيير أسماء بعض المناطق وشمول الدائرة الواحدة لأكثر من منطقة.

وأوضح أن هذه الدراسة ترتب عليها عدة نتائج، منها: دمج بعض الدوائر مع الدوائر الأخرى، واستحداث دوائر جديدة، وتعديل حدود بعض الدوائر.

دمج دوائر

ولفت المريخي إلى دمج عدد من الدوائر، منها: دائرة الجسرة، دائرة بن عمران، دائرة مدينة خليفة، دائرة معيذر، دائرة الريان، وقد تم دمج هذه الدوائر لخلو بعضها من السكان القطريين أو أنها تكاد تخلو من السكان القطريين، لذا تطلب الأمر دمجها مع المناطق التي يوجد بها مواطنون قطريون بكثافة مقبولة، وذلك تطبيقاً لنص المادة رقم 1 من المرسوم رقم 17 لسنة 1998 الخاص بنظام انتخابات أعضاء المجلس البلدي المركزي.

وفيما يتعلق بالدوائر المستحدثة، قال العميد المريخي: "إن اللجنة لاحظت أنه تم إلحاق مناطق تختلف في طبيعتها مع المناطق الملحقة بها؛ كإلحاق بعض قرى قطر مع مدن ذات كثافة سكانية عالية برغم اختلاف الاحتياجات والمصالح ببعض هذه المناطق، وكذلك حرمان هذه القرى من التمثيل بسبب الكثافة السكانية للمدن الملحقة بها، لذا تم اقتراح استحداث دوائر انتخابية جديدة، وذلك تطبيقاً لنص المادة رقم 3 من القانون رقم 12 لسنة 1998 الخاص بتنظيم المجلس البلدي المركزي.

دوائر مستحدثة

وأوضح العميد سالم صقر المريخي "أن الدوائر المستحدثة هي دوائر تضم القرى التالية: الكعبان، الغارية، فويرط، كذلك روضة راشد، أم الزبار الغربية، أم الزبار الشرقية، روضة أشميم، السهلة، وادي الجمال، أم وشاح، كما تضم أيضاً الكرعانة، وأم حوطة، العامرية، جريان، البطنة".

وأشار إلى أن اللجنة رأت تعديل حدود معظم الدوائر الأخرى نتيجة لدمج بعض الدوائر أو استحداث دوائر جديدة، ولقد بلغ مجموع هذه الدوائر 29 دائرة.

وأكد العميد المريخي أهمية قيام جميع المواطنين، الذين يحق لهم الانتخاب، بالتسجيل في جداول الانتخابات من جديد، ومن لم يتقدم للتسجيل من جديد لن يستطيع المشاركة في الانتخابات، سواء بالترشح أو الاقتراع، ومن المتوقع أن تبدأ عملية التسجيل في شهر يناير/ كانون الثاني القادم.

من جانبه أوضح العميد عبد الرحمن المالكي، مساعد مدير الإدارة العامة لنظم المعلومات، دور الإدارة التي قامت بالشروع في الإعداد للعملية الانتخابية من خلال وضع الخرائط الخاصة بالانتخابات، والتي تم إعادة تشكيلها وإتاحتها للمواطنين بأكثر من طريقة على موقع وزارة الداخلية؛ بهدف تعريفهم بدوائرهم الانتخابية، إذ تم تحديث رابط بموقع وزارة الداخلية على الإنترنت يحمل عنوان "انتخابات المجلس البلدي المركزي" يتيح للمواطنين تعرف كل ما يتعلق بالعملية الانتخابية من الدائرة الانتخابية وموعد التسجيل والمرشحين في الدوائر حتى موعد الاقتراع.

وقال: "إن هذا الرابط سوف يتاح للمواطنين خلال هذا الأسبوع، ويمكن للمواطن التعرف على دائرته الانتخابية من خلال إدخال رقم المنطقة ورقم الشارع والعقار، وسوف يقوم النظام بتوضيح الدائرة التي ينتمي إليها المواطن، وموقع سكنه في الدائرة الانتخابية، كما يمكن للمواطن التعرف على دائرته الانتخابية بطريقة أخرى من خلال إدخال رقم الكهرباء واسم الشارع، ويقوم النظام باسترجاع الدائرة الانتخابية التي ينتمي إليها المواطن والسكن المقيم به وموقعه على الخريطة".

وأشار النقيب مبارك علي ماجد، من إدارة الانتخابات، إلى جهود إدارة الانتخابات بوزارة الداخلية بالتعاون مع الإدارة العامة لنظم المعلومات، في التحديثات التي طرأت على الدوائر الانتخابية، وما يتطلبه ذلك من الإعداد لإعادة تسجيل جميع المواطنين والمواطنات في دوائرهم الانتخابية، حتى المواطنون الذين سبق لهم التسجيل في الاستحقاقات الانتخابية أو الدورات الماضية، يتعين عليهم التسجيل مرة أخرى؛ نظراً للتحديثات التي أدخلت على الدوائر الانتخابية والتي أسفر عنها ضم دوائر إلى أخرى أو تقليص النطاق الجغرافي لدوائر معينة.

وأوضح أن مدينة الدوحة على سبيل المثال بها 19 دائرة انتخابية، وهو ما يختلف اختلافاً كلياً عما كان معمولاً به في انتخابات الدورة الرابعة، لافتاً إلى أن عملية تعديل الدوائر الانتخابية، تم بناء على دراسة مستفيضة قامت بها وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة البلدية والتخطيط العمراني وجهاز الإحصاء.

مكة المكرمة