قطر غير راضية عن موقف الغرب إزاء تضرّر مواطنيها من الحصار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6zBvNA
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في منتدى الدوحة 2018

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في منتدى الدوحة 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 15-12-2018 الساعة 10:21

قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الدوحة غير راضية عن دور الغرب في إثارة انتهاكات حقوق الإنسان التي تعرّض لها القطريون نتيجة الحصار المتواصل على بلادهم.

وأضاف آل ثاني في كلمته خلال منتدى الدوحة 2018، اليوم السبت: "لم يعجبنا أن الغرب لم يُثِر قضية انتهاكات حقوق الإنسان التي عانينا منها في بداية الحصار"، الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين، في 5 يونيو 2017.

وأوضح: "لم نرَ جهوداً غربية كبيرة في حل المشكلات الاجتماعية الناتجة عن الحصار، خاصة تشتّت الأسر"، متابعاً: "ما زلنا نعوّل كثيراً على دور الكويت (في حل الأزمة)".

وقال أيضاً: "سنستمر في التعويل أيضاً على دور دول أخرى (لم يذكرها) في المنطقة من أجل تخطّي الأزمة" المتواصلة، للعام الثاني توالياً.

وأضاف آل ثاني: "الجميع يدرك أن الأزمة قائمة على أكاذيب وجريمة إلكترونية"، في إشارة إلى اختراق وكالة الأنباء القطرية "قنا" وبث أخبار مشبوه نُسبت لأمير البلاد.

واستطرد: "نحن استمررنا في مسارنا، تابعنا النمو الاقتصادي ووجدنا لنا مسارات ملاحية جديدة، لكن ما تزال بعض المشكلات الاجتماعية متواصلة".

وزاد آل ثاني القول: "صار الجرح عميقاً جداً بين أفراد الشعب ولن يكون من السهل تضميده، لكن ما زلنا نؤمن بأن الحوار يمكن أن يعيد العلاقة في ظل سيادة الدول".

وقال وزير خارجية قطر، إن مجلس التعاون الخليجي وأمينه العام عبداللطيف بن راشد الزياني، "بلا حول ولا قوة".

وأضاف أن "التحالفات الإقليمية بحاجة لإعادة تشكيل، وأن الأمر يتطلب وضع مبادئ جديدة للإدارة".

وفيما يتعلق بمضمون المنتدى أكد وزير الخارجية القطري أن بلاده منارة التنوير بالمنطقة، قائلاً: "قمنا بجلب نظام تعليمي، وطريقة جديدة في حرية الإعلام والتعبير".

انطلقت صباح اليوم فعاليات منتدى الدوحة 2018، بحضور أمير قطر، ونخبة من الشخصيات ورؤساء الدول والحكومات، لمناقشة التحديات التي تواجه دول العالم.

ونسخة المنتدى 2018 ستفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون؛ بإبرام شراكات مع مؤسّسات دولية مرموقة ومؤسسات محلية.

كما تضم شركاء استراتيجيين بارزين؛ مثل مؤتمر ميونيخ للأمن، ومجموعة الأزمات الدولية، والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية.

وتتعاون الجهات المنظمة للمنتدى أيضاً مع شركاء المحتوى الذين يشاركون في إنتاج الجلسات؛ على غرار "معهد راند"، و"منظمة التحالف العالمي للأراضي الجافة".

مكة المكرمة