قطر.. مباحثات واتصالات دولية مكثفة لوقف العدوان على غزة

مشعل غادر إلى الكويت في زيارة سريعة وسيعود إلى الدوحة

مشعل غادر إلى الكويت في زيارة سريعة وسيعود إلى الدوحة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-07-2014 الساعة 04:52
الدوحة- الخليج أونلاين


تتكثف الجهود في العاصمة القطرية الدوحة من أجل الوصول إلى اتفاق تهدئة يوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أدى حتى الساعات الأولى من فجر الأحد إلى استشهاد 350 فلسطينياً وإصابة قرابة 2800 آخرين، وتدمير آلاف المنازل.

ومن المقرر أن يلتقي الأمير تميم بن حمد آل ثاني، الأحد، بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس الفلسطيني محمود عباس الموجود بالدوحة، ضمن الجهود الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي؛ لإنهاء العدوان المتواصل لليوم 14 على التوالي.

وأوضحت مصارد إعلامية أن الأمير تميم يحاول إيصال مطالب الشعب الفلسطيني إلى المجتمع الدولي، وذكرت المصادر أن "قطر قدمت طلبات حماس للمجتمع الدولي، وأن هذه القائمة قدمت لفرنسا وللأمم المتحدة، ومحادثات الأحد ستكون مزيداً من التفاوض بشأن هذه الشروط".

كما أن من المقرر أن يجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، الذي غادر الدوحة، في ساعة متأخرة من ليلة السبت الأحد، إلى الكويت، في زيارة سريعة لبحث التطورات في فلسطين، ومن ثم العودة إلى الدوحة.

في السياق ذاته، تناول الأمير تميم هاتفياً مع الرئيس التونسي المنصف المرزوقي آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، والتصعيد الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وذلك بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية القطرية.

وقالت الوكالة إن أمير قطر تلقى اتصالاً هاتفياً مساء السبت من المرزوقي، تناولا خلاله "الجهود المكثفة لحل الأزمة الراهنة في قطاع غزة، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد القطاع، حقناً لدماء المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق".

ويعد هذا الاتصال الهاتفي هو الثالث بين الزعيمين خلال 4 أيام، بشأن تطورات الأوضاع في غزة، والثاني خلال 24 ساعة.

وكان أمير قطر قد بحث هاتفياً مع المرزوقي صباح السبت "الجهود الدولية لوقف العمليات العسكرية ضد قطاع غزة". وسبق أن بحث تميم والمرزوقي هاتفياً، الأربعاء الماضي، مستجدات الأوضاع في المنطقة، لا سيما الوضع في قطاع غزة.

في هذه الأثناء، أكدت حركة حماس أن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل تلقى عبر وسطاء دعوة إلى زيارة القاهرة للبحث في المبادرة المصرية، وأن رد الحركة كان أن موقفها معروف من المبادرة لأسباب موضوعية.

وأكدت الحركة في بيان ليلة السبت الأحد، أنها "في ذات الوقت مستعدة للتعاون مع أي تحرك من أي طرف بما يحقق المطالب الفلسطينية المحددة، والتي تم تسليمها للأطراف المختلفة في الأيام الماضية".

وأوضحت مصادر أن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي هو من أوصل الرسالة لمشعل من أجل زيارة القاهرة، لكن الأخير رفض.

وأعلنت "حماس" في وقت سابق أنها لن تقبل أي مبادرة لا تستجيب سلفاً للمطالب الفلسطينية بشأن التوصل إلى اتفاق تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

وبررت حماس رفضها المبادرة المصرية باعتبارات شكلية كثيرة وأخرى جوهرية، أهمها أن المبادرة المعلنة تدعو إلى وقف القتال قبل أي التزام إسرائيلي بالشروط الفلسطينية، وهو ما يعيد قطاع غزة إلى نقطة الصفر.

مكة المكرمة