قطر: موقف الجزائر من أزمة الخليج مشرف

جاء تصريحات المريخي أثناء زيارته الجزائر (أرشيف)

جاء تصريحات المريخي أثناء زيارته الجزائر (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 15-06-2017 الساعة 17:36
الجزائر - الخليج أونلاين


قال وزير الدولة للشؤون الخارجية لدولة قطر، سلطان بن سعد سلطان المريخي، الخميس، إن موقف الجزائر من الأزمة الخليجية "مشرف"، ويمكنها أن تؤدي دور وسيط في الملف.

جاء ذلك في تصريحات لـ"المريخي"، عقب محادثات أجراها مع وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، بالعاصمة الجزائرية خلال زيارة مفاجئة إلى البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن المسؤول القطري تأكيده أن الهدف من زيارته يتمثل في "بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والمستجدات حول ما يجري في الخليج بيننا وبين السعودية والإمارات والبحرين".

اقرأ أيضاً :

بوتين يعرض اللجوء السياسي على مدير "FBI" السابق

وقال الوزير القطري: "موقف الجزائر مشرف، لأنها أول بلد يصدر بياناً يدعو فيه إلى الحوار، وهو ما نسعى إليه مع العديد من الدول الشريفة في المنطقة".

وتابع: "الجزائر باعتبارها بلداً كبيراً في العالم العربي يمكنها أن تلعب دوراً في العلاقات العربية-العربية، وهذا بالنظر إلى تأثيرها في المنطقة"، في إشارة إلى إمكانية أن يكون لها دور الوسيط في هذه الأزمة.

وفور نشوب الأزمة بين دول الخليج، دعت الجزائر إلى الحوار واحترام مبادئ حسن الجوار.

وأكد بيان للخارجية الجزائرية أنها "تتابع باهتمام بالغ تدهور العلاقات بين بعض دول الخليج ودول المنطقة، وانعكاساته على وحدة وتضامن العالم العربي".

وفي 5 يونيو/حزيران الجاري، تلقى وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، اتصالاً هاتفياً من نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحثا خلاله الأزمة التي نشبت بمنطقة الخليج العربي، كما بحث الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية، حسان رابحي، مع السفير القطري بالجزائر، إبراهيم بن عبد العزيز السهلاوي، هذا الملف، السبت الماضي.

كما دعت عدة أحزاب جزائرية وشخصيات أغلبها إسلامية السلطات لاستغلال رصيدها الدبلوماسي وعلاقاتها الجيدة مع مختلف دول الخليج، لأداء دور وساطة من أجل إنهاء الأزمة، لكن السلطات تلتزم الصمت إزاء القضية.

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في حين خفضت كل من جيبوتي والأردن تمثيلهما الدبلوماسي لدى الدوحة.

ولم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عمان، علاقاتهما مع قطر.

ونفت قطر الاتهامات بـ"دعم الإرهاب" التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

مكة المكرمة