قلق أمريكي.. تنظيم "خراسان" في سوريا أخطر من "الدولة"

واشنطن تبحث عن عدو جديد لها في سوريا

واشنطن تبحث عن عدو جديد لها في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-09-2014 الساعة 12:45
نيويورك تايمز- ترجمة الخليج أونلاين


في ظل الحشد الأخير للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، يبدو أن هناك جماعة أخرى تنظر إليها أمريكا باعتبارها تشكل تهديداً مباشراً لأمريكا وأوروبا، ربما أكثر من التهديد الذي يشكله تنظيم "الدولة"، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن "مجموعة تدعى خراسان، ظهرت العام الماضي في سوريا، ربما تكون الأكثر عزماً على استهداف الولايات المتحدة أو منشآتها في الخارج في هجوم إرهابي، وقال المسؤولون إن الجماعة بقيادة محسن الفضلي، وهو ناشط بارز في تنظيم القاعدة، وفقاً لوزارة الخارجية، وكان على مقربة من بن لادن، وكان من بين مجموعة صغيرة من الناس الذين يعرفون عن هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 قبل وقوعها".

أما بخصوص المعلومات المتوافرة عن هذه الجماعة، فقد أفادت الصحيفة أنه تكاد لا توجد أي معلومات عامة حول جماعة خراسان، التي وصفت من قبل العديد من المخابرات وأجهزة إنفاذ القانون والمسؤولين العسكريين بأنها تتكون من عناصر القاعدة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشمال أفريقيا، ويقال إن أعضاء الجماعة مهتمون بشكل خاص بابتكار "مؤامرات إرهابية" باستخدام متفجرات مخبأة، ومن غير الواضح من هم الذين يعملون إلى جانب الفضلي، قائد المجموعة.

وأوردت الصحيفة عن مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر، الخميس الماضي، أنه "من حيث التهديد للوطن، جماعة خراسان قد تشكل خطراً أكبر مما يشكله تنظيم الدولة الإسلامية"، كما نقلت عن بعض المسؤولين الأمريكيين وخبراء الأمن القومي أن "التركيز المكثف على الدولة الإسلامية أدى إلى غياب الصورة الحقيقية للتهديدات الإرهابية الأخرى التي برزت من فوضى الحرب الأهلية في سوريا، وأن التهديدات المباشرة لا تزال تأتي من الجماعات الإرهابية التقليدية مثل خراسان وجبهة النصرة، وهي تابعة لتنظيم القاعدة".

وتذكر الصحيفة أن الفضلي (33 عاماً)، تم تتبعه من قبل وكالات الاستخبارات الأمريكية لمدة عشر سنوات على الأقل، ووفقاً لوزارة الخارجية، فإنه قبل وصول الفضلي إلى سوريا، كان يعيش في إيران كجزء من مجموعة صغيرة من عناصر القاعدة الذين فروا إلى البلاد من أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول، وقالت الحكومة الإيرانية إن أعضاء الجماعة كانوا يعيشون تحت الإقامة الجبرية، ثم غادروا إيران في نهاية المطاف لباكستان وسوريا ودول أخرى.

مكة المكرمة