قمة فلسطينية سعودية الثلاثاء القادم بالرياض لبحث ملفات هامة

سيبحث في ملفات فلسطينية داخلية وخارجية هامة

سيبحث في ملفات فلسطينية داخلية وخارجية هامة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-11-2015 الساعة 11:32
غزة - نادر الصفدي - الخليج أونلاين


كشف عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السبت، عن لقاء قمة سيعقد في العاصمة السعودية الرياض بين الرئيس محمود عباس، والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز؛ لبحث ملفات هامة.

وأكد أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية، لمراسل "الخليج أونلاين" في غزة، أن عباس سيتوجه إلى الرياض بعد لقائه المقرر الأحد المقبل بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في العاصمة المصرية القاهرة.

وأوضح أن اللقاء بين عباس والعاهل السعودي، سيبحث في ملفات فلسطينية داخلية وخارجية هامة، وسيضع الرئيس الفلسطيني الملك سلمان بصورة كل الخطوات التي يجريها، على الصعيدين الداخلي والخارجي، في متابعة الأحداث التي تجري بالمدن الفلسطينية.

ولفت إلى أن عباس "حريص تماماً على الدور السعودي الريادي في المنطقة، والعلاقات بين فلسطين والسعودية تمر بمراحل جيدة جداً، ولا توجد أي خلافات قائمة، بحسب ما تريد ترويجه بعد وسائل الإعلام".

ووصف القمة التي ستعقد في الرياض بين عباس والملك السعودي، بأنها "هامة جداً"، وفي مرحلة خطيرة، وسيبحث خلالها الرئيس عباس أربعة ملفات هامة، أبرزها التصعيد الإسرائيلي المستمر في الأراضي الفلسطينية، وما نتج عنه من "هبة شعبية" دخلت شهرها الثاني، وكذلك ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية "العالق"، وسبل تقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس، وإعمار قطاع غزة.

وأشار إلى أن "الملف الثالث سيعرض الجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية، على الصعيد الدولي ضد إسرائيل، خاصة في مجلس الأمن، ومحكمة الجنايات الدولية، وكذلك إطلاعه على كل التحركات التي تجريها بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا في تقييم مشروع إنهاء الاحتلال لمجلس الأمن".

وحول الملف الرابع، ذكر مجدلاني، أنه سيناقش أوضاع السلطة الفلسطينية المالية، وكذلك سبل تحريك الدعم العربي للسلطة، في حال نفذ الاحتلال أي خطوات ضدها في المرحلة المقبلة.

وعلم مراسل "الخليج أونلاين"، أن الرئيس عباس سيبحث مع الملك السعودي، التطورات التي نتجت عن مباراة المنتخبين السعودي والفلسطيني، والتي أحدثت ضجة كبيرة قبل أن يوافق رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني جبريل الرجوب، على إجرائها ببلد "محايد".

ومساء الثلاثاء الماضي، جرى اتصال هاتفي، بين الرئيس محمود عباس، وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لمتابعة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وكان جمال الشوبكي، سفير السلطة الفلسطينية بالقاهرة، ومندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية، قال: "إن الرئيس محمود عباس سيبدأ زيارة رسمية إلى مصر السبت المقبل، يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي الأحد ومسؤولي الجامعة العربية".

بدوره، أكد واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن: "لقاء القمة في الرياض بين عباس والملك السعودي، سيعقد يوم الثلاثاء من الأسبوع الجاري".

وأوضح أبو يوسف، لمراسل "الخليج أونلاين"، أن: "الدور السعودي كبير وهام في المنطقة، والرئيس عباس سيضع الملك السعودي في صورة الخطوات التي سيتخذها،على صعيد تحديد العلاقات مع إسرائيل، وتحديد موعد تنفيذ توصيات اللجنة التنفيذة، المتعلقة بقطع العلاقات السياسية والامنية والإقتصادية مع الاحتلال".

وأشار إلى أن: "عباس سيبحث كذلك عن الدعم المالي والسياسي من قبل الدول الهامة المنطقة، وعلى رأسها السعودية، لتفادي ومواجهة أي خطوات يمكن أن تتخذها إسرائيل أو الإدارة الامريكية، ضد السلطة في حال نفذت توصيات اللجنة التنفيذية".

ويحاول عباس خلال جولته، التسويق لتوصيات التي اتخذتها اللجنة السياسية الفلسطينية، وأبرزها "دراسة سحب الاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل"، و"الطلب من الجمعية العامة في الأمم المتحدة سحب اعترافها بدولة إسرائيل، واشتراط ذلك بربطه بالاعتراف بدولة فلسطينية"، فضلاً عن "التأكيد بأن الاتفاق المرحلي، أوسلو، لم يعد قائماً".

وبحسب مراقبون فإن أنظار عباس تتجه فعلياً إلى ما سيرشح عنه لقاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، يوم الاثنين المقبل.

مكة المكرمة