قوات الأسد تفتح ممراً لتنظيم "داعش" في إدلب

برز تعاون تكتيكي بين نظام الأسد وتنظيم الدولة منذ مدة

برز تعاون تكتيكي بين نظام الأسد وتنظيم الدولة منذ مدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 09-02-2018 الساعة 17:44
دمشق - الخليج أونلاين


فتحت قوات النظام السوري ممراً لعناصر تنظيم الدولة للتقدم بمنطقة خفض التوتر في محافظة إدلب.

ووفقاً لوكالة الأناضول للأنباء، فتح نظام بشار الأسد ممراً في منطقة سيطرته شرقي إدلب أمام تنظيم الدولة للتقدم باتجاه الشمال الغربي.

وعقب انسحاب جيش النظام والقوات المدعومة من إيران، دون صدام، تقدم تنظيم الدولة في الممر الذي يبلغ طوله 30كم، وتمركز عناصر التنظيم في قريتي دريبيبة ونيحا.

ويواصل تنظيم الدولة هجماته العنيفة على عناصر "هيئة تحرير الشام" المسلحة المناهضة للنظام السوري، وفصائل المعارضة، في منطقتي أم خلاخيل وزرزور، شرقي إدلب.

اقرأ أيضاً :

فرنسا تطالب بإنهاء الغارات بسوريا وفتح ممرات إنسانية

وتواجه فصائل المعارضة والمجموعات المسلحة المناهضة للنظام قوات الأخير، فضلاً عن صدها لهجمات تنظيم الدولة.

وبينما يتقدم النظام وتنظيم الدولة في مناطق بجنوب شرقي إدلب، توجه مقاتلات روسية قصفاً مكثفاً على مواقع المعارضة.

وتتبادل الأطراف المتصارعة السيطرة على مناطق عديدة باستمرار، في ظل الاشتباكات المتواصلة.

وبرز تعاون تكتيكي بين نظام الأسد وتنظيم الدولة منذ مدة، للتقدم على حساب المعارضة في منطقة خفض التوتر بمحافظة إدلب.

وفي أكتوبر 2017 أمّن النظام لعناصر التنظيم مروراً نحو المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة والفصائل المسلحة المناهضة للنظام، عبر فتح طريق من منطقة خنيفيس شرقي محافظة حماة (وسط).

وأحرز النظام وتنظيم الدولة، اللذان يتحركان بشكل منسق، تقدماً في مساحة واسعة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بفضل الغارات الروسية.

وتقول وكالة الأناضول، إنه وفقاً لمعطيات حصلت عليها، فإن "قوات النظام و"داعش" سيطرت على مساحة 3 آلاف و35كم جنوبي إدلب وجنوب شرقها، ضمت أكثر من 100 قرية".

وعلى إثر هذا التقدم تكون مناطق سيطرة قوات النظام اجتازت خط مراقبة وقف إطلاق النار المحدد وفق اتفاق أستانة، الذي تم التوصل إليه العام الماضي، بين تركيا وروسيا وطهران.

مكة المكرمة