قوات الأسد تقصف قافلة إغاثية تدعمها الأمم المتحدة في حلب

تم تدمير 20 شاحنة من أصل 31 شاحنة إغاثية

تم تدمير 20 شاحنة من أصل 31 شاحنة إغاثية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-09-2016 الساعة 21:50
حلب - الخليج أونلاين


شنّت طائرات الأسد الحربية غارات على قافلة إغاثية ومركز للهلال الأحمر السوري في بلدة كفرناها بريف حلب الغربي، ما أسفر عن احتراق أكثر من 20 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية كانت معدّة لدخول أحياء حلب المحاصرة.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها "الخليج أونلاين"، فإن 25 صاروخاً فراغياً وبرميلاً متفجراً استهدف بلدة كفرناها خلال أقل من ساعة، استهدف مركز الهلال الأحمر، ما أدى إلى تدمير رتل المساعدات المكون من 20 سيارة قاطرة ومقطورة تحمل مساعدات.

وأسفر القصف أيضاً عن تدمير مركز الهلال الأحمر، ووقوع العديد من القتلى والإصابات، وفقدان العديد من موظفي الهلال الأحمر، وعلى رأسهم مدير المركز.

وكان فريق التدخل الميداني في فرع حلب التابع لمنظمة الهلال الأحمر السوري -بالتعاون مع الأمم المتحدة- يستعد لإيصال قافلة مساعدات إنسانية إلى ريف حلب الغربي؛ مكونة من 31 شاحنة محملة بمواد غذائية، وطحين، وأدوية، وألبسة، ومواد تغذية للأطفال، مقدمة من منظمات الأمم المتحدة الإنسانية، حيث قامت نقطة الهلال الأحمر في أورم الكبرى باستلام القافلة وتفريغ المساعدات بمستودع الهلال الأحمر في ريف حلب الغربي، ليصار إلى توزيعها على العائلات المحتاجة بالتنسيق مع جميع الأطراف المسلحة من النظام وفصائل الثورة السورية.

وكان جيش النظام السوري أعلن انتهاء سريان الهدنة المعمول بها في البلاد منذ أسبوع، مساء الاثنين، بموجب اتفاق روسي-أمريكي، بعد تصريحات لموسكو اعتبرت فيها أن وقف إطلاق النار فقد معناه؛ بسبب انتهاكات اتهمت المعارضة بارتكابها، ولعدم تعاون واشنطن.

وعقب بيان قوات الأسد بانتهاء الهدنة تعرّضت الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب السورية لقصف جوي ومدفعي.

وقال مراسل فرانس برس، إن غارات جوية استهدفت حيي العامرية والسكري، ما أدى إلى مقتل 15 شخصاً، كما تعرضت أحياء أخرى لقصف مدفعي في نفس الوقت الذي أكد فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان تعرّض أحياء عدة في شرق حلب لقصف مدفعي وصاروخي عنيف.

مكة المكرمة