قوات "البنيان المرصوص" تحرر 14 مدنياً من "داعش" بسرت

بتحرير سرت لا يبقى لـ"الدولة" موطئ قدم بليبيا

بتحرير سرت لا يبقى لـ"الدولة" موطئ قدم بليبيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-11-2016 الساعة 09:33
طرابلس - الخليج أونلاين


أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، التي تخوض المراحل الأخيرة من حملة مستمرة منذ ستة أشهر لاستعادة مدينة سرت من تنظيم الدولة، أنها تمكنت من إطلاق سراح 14 مدنياً، الأحد، من منطقة سكنية صغيرة يتحصن بها عناصر من التنظيم.

وقال المكتب الإعلامي لعملية "البنيان المرصوص" إن المدنيين الذين غادروا المنطقة هم ليبيون، وغالبيتهم نساء وأطفال.

وأضاف أن قوات العملية تتوخى الحذر للحد من الخسائر في صفوف المدنيين الذين ربما ما زالوا محاصرين مع مقاتلي تنظيم الدولة، وفق فرانس برس.

وهؤلاء هم أحدث مجموعة من بين عدة مجموعات من المدنيين الذين هربوا أو أطلق سراحهم، وغالبيتهم مهاجرون نساء وأطفال خطفهم تنظيم الدولة لدى محاولتهم شق طريقهم إلى أوروبا عبر ليبيا.

وكان تنظيم الدولة قد سيطر بالكامل على سرت، التي يقطنها نحو 80 ألف نسمة، أوائل عام 2015، وتحريرها يعني ألا يكون للتنظيم أي موطئ قدم في ليبيا.

وتحاصر القوات الليبية ما تبقى من عناصر التنظيم في سرت في جزء من حي الجيزة البحرية.

وقال رضا عيسى المتحدث باسم القوات، إنه لم يحدث تقدم فعلي ضد الدولة.

اقرأ أيضاً :

35 طفلاً بين قتيل وجريح بقصف لنظام الأسد استهدف روضة

وأطلقت قوات تابعة للمجلس الرئاسي في ليبيا، مايو/أيار الماضي، عملية سميت "البنيان المرصوص"؛ بهدف إنهاء سيطرة تنظيم الدولة على سرت، من ثلاثة محاور هي: (أجدابيا – سرت) و(الجفرة – سرت) و(مصراتة – سرت)، وتمكنت القوات من محاصرة التنظيم في مساحة ضيقة، وتكبيده خسائر فادحة في الآليات والأفراد.

ومع حلول أوائل سبتمبر/أيلول المنصرم، تمكنت القوات الحكومية من استعادة معظم مناطق سرت وأحيائها، وتركت تنظيم الدولة محاصراً في حي "الجيزة البحرية".

وكان عدد ضحايا القوات الحكومية في المعارك الدائرة بسرت 446 قتيلاً و2100 جريح، حتى مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، بحسب تصريحات سابقة أدلى بها مدير مستشفى مصراتة المركزي، علاء الحويك.

مكة المكرمة