قوات تابعة للحماية الكردية تعترف بتسليم مواقعها لنظام الأسد

قوات مجلس منبج العسكري تقودها وحدات الحماية الكردية

قوات مجلس منبج العسكري تقودها وحدات الحماية الكردية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-03-2017 الساعة 20:13
ريف حلب- الخليج أونلاين


اعترفت قوات تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية، الخميس، بتسليم قرى شرق مدينة الباب في ريف حلب إلى من وصفتها بـ"قوات حرس الحدود التابعة للدولة السورية،" لتكون بمنزلة "قوات فصل" مع الجيش السوري الحر.

وجاء الاعتراف في بيان رسمي أصدره الخميس مجلس منبج العسكري، وأكد فيه أنه "وبالاتفاق مع الجانب الروسي، تم تسليم القرى الواقعة على خط التماس مع درع الفرات والمحاذية لمنطقة الباب، إلى قوات حرس الحدود التابعة للدولة السورية".

غير أن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، نفى التقارير التي تحدثت عن اتفاق مع روسيا لتسليم القرى الواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة إلى جيش النظام السوري.

وقال مجلس منبج في بيانه إن قوات النظام السوري ستقوم "بمهام حماية الخط الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومناطق سيطرة الجيش التركي ودرع الفرات".

وتقع منبج شرق مدينة الباب بريف حلب شمالي سوريا.

ويعد هذا الإعلان الأول من نوعه لجهة الاعتراف بعمليات تسليم واستلام بين هذه القوات وقوات النظام.

يشار إلى أن ما يعرف بمجلس منبج العسكري هو مجرد اسم يستعمل غطاء للوحدات الكردية، وذلك استجابة في وقت سابق لطلب أمريكي بمغادرة الوحدات الكردية مدينة منبج (غرب الفرات) إلى مواقع سيطرتها شرق الفرات.

وكانت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي أطلقت، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب 2016، حملة عسكرية في شمالي سوريا تحت اسم "درع الفرات"؛ لتطهير المناطق الحدودية من المنظمات التي تصفها أنقرة بالإرهابية، خاصة تنظيم الدولة.

مكة المكرمة