قوات خاصة تقتحم فندقاً بمقديشو لتحرير رهائن

حركة الشباب المجاهدين الصومالية

حركة الشباب المجاهدين الصومالية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 27-03-2015 الساعة 20:21
مقديشو - الخليج أونلاين


اقتحمت قوات صومالية خاصة، الجمعة، فندق مكة المكرمة بمقديشو؛ لتحرير رهائن بينهم نواب ومسؤولون حكوميون، يحتجزهم مسلحون من حركة الشباب.

وفي تصريح صحفي أكد وزير الإعلام الصومالي محمد عبدي حير ماريي، أن عناصر من حركة الشباب يقاتلون داخل الفندق، مشيراً إلى أن القوات الخاصة المعروفة محلياً بـ"غاشان"، اقتحمت الفندق وسوف تنهي "العملية الإرهابية".

وارتفع عدد قتلى هجوم تبنته حركة "الشباب المجاهدين" الصومالية على فندق مكة المكرمة بمقديشو، اليوم الجمعة، إلى 6 قتلى.

وأوضحت مصادر أمنية، فضلت عدم ذكر أسمائها، لوكالة الأناضول، أن انتحارياً فجر نفسه داخل الفندق، ليرتفع عدد الضحايا إلى 6 قتلى.

وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر: إن الهجوم، الذي بدأ بتفجير سيارة مفخخة عند المدخل الخلفي لفندق مكة، أسفر عن 3 قتلى من حراس الفندق وإصابة 4 آخرين بجروح وصفت بالخطيرة.

وأكدت المصادر السابقة أن المسلحين يحتجزون رهائن (لا يعرف عددهم) بينهم نواب ومسؤولون حكوميون.

وقال مصدر أمني آخر، فضل عدم نشر اسمه: إن يوسف بري مندوب الصومال في مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة في سويسرا، وهو القائم أيضاً بأعمال سفارة الصومال بسويسرا، أصيب في الهجوم.

وكانت حركة "الشباب المجاهدين" تبنت الهجوم عبر إذاعة ومواقع إلكترونية محسوبة عليها.

وقال عبد العزيز أبو مصعب، الذي يعرف بأنه الناطق باسم عمليات حركة "الشباب المجاهدين"، لإذاعة "الأندلس" المحسوبة على التنظيم، إن عدداً ممن وصفهم بـ"المجاهدين"، اقتحموا الفندق، حيث يحتجزون أشخاصاً وصفهم بـ"المرتدين"، وهو اسم يطلقونه على الموظفين والمسؤولين الحكوميين، مشيراً إلى أن بين المحتجزين عدداً من النواب.

وتسيطر حركة "الشباب المجاهدين" على أجزاء من وسط وجنوب الصومال، إلا أنها بدأت في فقد سيطرتها أمام قوات من الاتحاد الأفريقي والجيش الصومالي، وهو ما يدفعها لشن هجمات على مسؤولين حكوميين وقوات أمن.

وتأسست حركة "الشباب المجاهدين" عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً تنظيم القاعدة، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، وتقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال.

مكة المكرمة