قوات يمنية مدعومة إماراتياً تدخل مطار الحُديدة

قوات يمنية مدعومة إماراتياً في مواجهات شرسة قرب مطار الحديدة

قوات يمنية مدعومة إماراتياً في مواجهات شرسة قرب مطار الحديدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-06-2018 الساعة 11:25
عدن - الخليج أونلاين


أعلنت مصادر عسكرية في التحالف العربي أن قواتٍ يمنية تدعمها الإمارات والسعودية اقتحمت مطار الحُديدة، في وقت مبكّر من صباح الثلاثاء، وذلك بعد معارك شرسة مع مسلّحي مليشيا الحوثي المسيطرين على المدينة.

وذكرت وكالة "رويترز" أن مصدراً عسكرياً يمنياً في التحالف العربي الذي تقوده السعودية باليمن أكّد لها دخول القوات إلى المطار، في حين ذكرت مصادر محلية أن الحوثيين قصفوا المطار بمدفعية الدبابات من عدة اتجاهات.

من جهتها نقلت وكالة الأناضول عن مصدر عسكري، لم تذكر اسمه، قوله إن القوات الحكومية اقتحمت المطار وتخوض اشتباكات عنيفة في محيطه، مشيرة إلى أن الحوثيين قصفوا المطار بقذائف الدبابات والمدافع بعد اقتحامه من قبل القوات الموالية للتحالف بقيادة السعودية.

ولفت المصدر إلى أن قوات من الحوثيين تتمركز قرب المطار تحاول عرقلة تقدّم القوات المقتحمة عبر قذائف الدبابات والمدافع.

- تصاعد أعمدة الدخان

وفي غضون ذلك أفاد سكان محليون في مدينة الحُديدة بأن دويّ انفجارات عنيفة سمعت ناحية المطار مع تصاعد أعمدة الدخان من داخله.

وذكرت قناة "سكاي نيوز عربية" -التي ترافق القوات الإماراتية المشاركة في العمليات العسكرية على الساحل الغربي لليمن- أن القوات المشتركة سيطرت على أجزاء واسعة من المطار، منها مدرج المطار وبرج المراقبة، بحسب قولها.

وتابعت أن "عدداً كبيراً من مسلّحي مليشيات الحوثي فرّوا تجاه البوابة الشمالية لمطار الحديدة".

وبينما تستمرّ المواجهات بين الطرفين، عبَّر المفوّض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، زيد بن رعد الحسين، عن قلقه من العمليّات العسكرية للتحالف السعودي الإماراتي في الحُديدة باليمن، في حين قالت الإمارات إنها لن تتفاوض مع الحوثيين، ودعتهم لمغادرة المدينة بلا قيد أو شرط.

وتقاتل القوات اليمنية المدعومة إماراتياً وسعودياً، منذ الأربعاء، للسيطرة على مطار الحديدة، وواجهت طوال الأيام الماضية مقاومة شرسة من الحوثيين، في حين تخوض قوات يمنيّة موالية لأبوظبي معارك شرسة في المدينة الساحلية تهدف إلى فرض السيطرة على ميناء الحديدة الاستراتيجي.

وقال زيد بن رعد أمام اجتماع المجلس في دورته الـ38، إن العمليات العسكرية تؤثّر في أعمال الإغاثة الإنسانية الدولية لليمن، وهناك خشية من أن تؤدّي إلى سقوط "عدد كبير من الضحايا" جراء الهجمات وأثرها الكارثي.

وأضاف أن هذه العمليات أثّرت في الأعمال الإنسانية التي كانت تصل إلى ملايين السكان في اليمن، مطالباً بتسهيل إدخال المساعدات ومراقبة الأوضاع الجارية على الأرض في الحديدة.

اقرأ أيضاً :

تحالف السعودية يقصف مطار الحُديدة ويعمّق الأزمة باليمن

- استئناف المفاوضات

وأكّد مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة لقناة "الجزيرة" أن المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن أبلغ مجلس الأمن، خلال جلسة المشاورات المغلقة التي عقدها المجلس بشأن الأوضاع في اليمن، أنه ينوي استئناف المفاوضات بين الأطراف اليمنية الشهر المقبل.

وبينما تزايدت الدعوات الأممية والدولية لإبقاء ميناء الحُديدة مفتوحاً قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، إن بلاده لن تتفاوض مع الحوثيين، داعياً إياهم لمغادرة مدينة الحديدة بلا قيد أو شرط.

وأضاف قرقاش في مؤتمر صحفي عقده في دبي، الاثنين، أن الهجوم باتجاه ميناء الحُديدة لن يتوقّف إلا إذا انسحب الحوثيون من المدينة.

وطلب قرقاش مساعدة المبعوث الأممي -الذي يزور صنعاء حالياً- لإقناع الحوثيين بالانسحاب غير المشروط من المدينة وتجنيبها أي مواجهة.

يُشار إلى أن مدينة الحُديدة تضمّ ميناءً رئيسياً تدخل منه أغلبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجّهة إلى ملايين السكان في البلد الذي يعاني من أزمة إنسانية كبيرة، ويهدّد شبح المجاعة نحو 8 ملايين من سكانه.

مكة المكرمة